ابيات « 1 »
الفتح منتظم و الدّهر مبتسم * و ملك شمس المعالي كلّه نعم
و العدل منبسط و الحقّ مرتجع * و الشّعب ملتئم و الجور مصطلم « 2 »
القت مقاليدها الدّنيا الى ملك * ما زال وقفا عليه المجد و الكرم
شمس المعالي و غيث المشرقين و من * به يليق العلى و الملك و الحشم ( 91 - ر )
هو الإمام هو القرم الهمام « 3 » هو * البدر التّمام هو الصّمصام و القلم
هو الغمام الّذى تخشى صواعقه * قهرا و يرجو نداه العرب و العجم
هو المقيم الّذى تخشى صواعقه * قهرا و يرجو نداه العرب و العجم
هو المقيم الّذى سارت مآثره * كأنّ عقباه « 4 » من دنياه تنتظم « 5 »
و الماء من جوده المأمول منسكب * و النّار من بأسه المرهوب تضطرم
قبل از نزول قشلاق خبر رسيد كه اميرزاده الوند كه دودمان سلطانى را نقاوهاى و شاخ كامرانى را نوباوهاى بود ، بعد از آنكه به مرض صعب مبتلا شده ، در شيراز از باغ فردوس به جنت خلد انتقال يافته است ،
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
[ 2 / 156 ] .
[ شعر ]
اين فلك كار سهمناك افگند * شاه الوند را به خاك افگند
ماه نو ، شامگه « 6 » ز شهر برفت * تازه سروى ز باغ دهر برفت
طالب تخت و كامرانى بود * صد اميدش به زندگانى « 7 » بود
مرگ « 8 » از تيغ خود شهيدش ساخت * با صد امّيد نااميدش ساخت
حضرت اعلى با خاطر محزون بر چهرهء ياقوت فام ، لآلى مكنون روان گردانيد و به كلمهء استرجاع تفوّه فرموده به امّيد اجر جزيل تمسك به حبل المتين صبر جميل نمود .
هامش
( 1 ) .P: شعر .
( 2 ) .K:و العدل منبسط و الجور مصطلم * و الحقّ مرتجع و الشّعب ملتئم( 3 ) .F: الهيما .
( 4 ) .PF: علياه .
( 5 ) .K: منتظم .
( 6 ) .P: شام كه .
( 7 ) .P: زندهگانى .
( 8 ) .P: مرغ .