در بيابان اين سفر از سفر ارباب نظر متوحّش بوده و باب « 1 » استيناس مجنون آسا با غزاليّات گشوده ، گاه در احياء علوم دين و منهاج العابدين پيچيده و گاه ورد معارف از روضهء عوارف شيخ سهرورد « 2 » چيده ، در دار الاسلام مصر مدّتى ملازم مشايخ مغرب و اشعهء فيوض الهى « 3 » را از مشرق انفاس ايشان مترقّب . از آن جا شوق ديرينه كه در مخزن سينه مخزون بود ، انگيز تجديد زيارت مدينهء مفيض السّكينة - على ساكنها افضل الصلاة و السّلام - نمود . مدّت هفت ماه ( 33 - پ ) در آن آستانه حاضر و در روضهء جنّت نشانه مراقب [ و ] مجاور بود ؛ بعون اللّه المنعم صحيح بخارى و صحيح مسلم بر اكابر مشايخ حجاز و مصر و اساتذهء محدّثان عصر قرائت نمود . طوبى آن روزگار بهشت آثار « 4 » كه در روضهء مطهّره متمايل و روايع ثمار فيوض و سكينه از نخلستان مدينه حاصل بودى ، گويى اين ابيات از صدر قصيده كه هنگام ختم بخارى در مدينه بر زبان جارى شده ، امروز حسب حال است .
ابيات صدر قصيدهء مذكوره در ختم بخارى در مدينهء نبويّه عليه الصّلوة و التحيّة
روى النّسيم احاديث الأحبّاء * فصحّ عمّا روى اسقام احشائي
شفا شذاه ضعيفا طال علّته * مستنشقا ، ندّهم من خيف صفراء
وجدي بهم صار مشهورا و ما رفعت * احباء مالي إلى سكّان جرعاء
أجرى مسلسل دمع و هو حدّثنا * غريب حال الفؤاد المغرم النّائي
فالشّوق متّصل و الصّبر منقطع * و مرسل الدّمع يحكي معضل الدّاء
يا سامرى بحديث سالب الكرى * باللّه أنعم باخبار الاحبّاء
و اذكر معاهدنا فى الرّقمتين و في * وادي عقيق و سلع ثمّ زوارء
وارو الاحاديث عن ربع الحبيب فذا * اصفى لأهل الصّفا من صفو صدّاء
ربع الحبيب الّذي لو لاه [ ما ] « 5 » فتقت * سطوح غبراء عن اطباق خضراء « 6 » [ 34 - ر ]
هامش
( 1 ) .F: به آب
( 2 ) .KP: سهروردى
( 3 ) .KP: آلاهى
( 4 ) .F: آثا ،K: آسا
( 5 ) .F: ندارد ازKافزوده شد
( 6 ) .P: اين قصيده را ندارد .