الآية الثانية والثلاثون : التي لم يعملوا بها : أكثر العلماء على أنّهم هم الذين أرسلوا إلى عبد اللّه بن أبي سلول يوم أحد لمّا سمعوا الصيحة « قتل محمّد » ليأخذ لهم الأمان من أبي سفيان حتّى يعودوا إلى مكّة فأنزل اللّه هذه الآية :
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
« 1 » .
وقد عاهدوا اللّه عهدا على أن لا يفرّوا ، فما وفوا بعهده الذي عاهدوا عليه :
وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ وَكانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُلًا
« 2 » .
الآية الثالثة والثلاثون : التي لم يعملوا بها :
وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ وَكانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُلًا
« 3 » .
الآية الثالثة والثلاثون : التي لم يعملوا بها :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
« 4 » .
وجاء في السنّة : من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النار .
وهم تسمّوا بالخلافة كذبا وسمّوا أنفسهم خليفة رسول اللّه وأمير المؤمنين مع أنّهم يروون أنّ رسول اللّه مضى ولم يستخلف ، وهذا هو الكذب على اللّه ورسوله .
هامش
( 1 ) آل عمران : 144 .
( 2 ) الأحزاب : 15 .
( 3 ) الأحزاب : 15 .
( 4 ) الأنعام : 21 .