مقصود ازين معامله ترويج « 1 » كار اوست * نى جلوه مىفروشم و نه « 2 » عشوه مىخرم
شاهين صفت چو طعمه چشيدم ز دست [ شاه ] « 3 » * كى باشد التفات به صيد كبوترم
للّه الحمد و المنّه كه مربّيان توفيق الهى و مؤيّدان نامه نامتناهى مضمون رهنمون ،
« الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ يَبْغُونَها عِوَجاً أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ »
« 4 » را خاطر نشان طينهء طيّبهء « 5 » ما نموده نقّاشان قضا و قدر كه مهندسان كارگاه خير و شرّ و مصوّران اشكال نفع و ضررّاند « 6 » هيچ رقم از ارقام محبّت دنيا و اهل دنيا بر صفحهء صحيفهء خاطر ما نكشيدهاند و هيچ نقشى از نقوش دلفريب اين شاهد رعنا بر جريدهء ضمير منير و لوح باطن معانى تصوير ما ننگاشتهاند .
شعر
ز كامرانى دوران مخور فريب كه چرخ * ازين فسانه هزاران هزار دارد ياد
كه آگهست كه كاوس و كى كجا رفتند * كه واقفست كه چون رفت تخت جم بر باد
بلكه از راه خصوصيّت و رأفت نبوى و مقتضاى
« إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ »
« 7 » دست تصرّف ماسوى و ايادى تسلّط و تعلّق دنيا و عقبى از اين جانب منصرف « 8 » گشته و حافظان عنايت ازليّه و چاوشان سعادت ابديّه به دستيارى « الدنيا حرام على اهل آلاخره و هما حرامان على اهل اللّه » « 9 » دامن همّت ما را از لوث آلايش به آرايش و آسايش اخروى محفوظ داشتهاند .
شعر
دو گيتى را نخواهد هر كه مرد است * يكى را خواهد آن كز « 10 » هر دو فرد است
« رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ »
« 11 » صورت منع تجّار از آمد و شد اين بلاد و ديار چون منافى آيين مروّت و رعيّتپرورى و مباين قوانين فتوّت و عدالت گسترى است ، يقين كه تجويز نسبت به آن جانب نخواهند فرمود ، چه فى الواقع عدم
هامش
( 1 ) . ت : تزويج .
( 2 ) . ب : مىفروشم نه . ت : نى .
( 3 ) . ب : ندارد .
( 4 ) . ابراهيم ( 14 ) ، آيه 3 ؛ ب : ضلال مبين .
( 5 ) . ت : مكرر .
( 6 ) . ب : ضراند .
( 7 ) . حجر ( 15 ) آيه 42 .
( 8 ) . ب : متصرف .
( 9 ) . جامع صغير ، ج 2 ، ص 16 .
( 10 ) . ت : گر .
( 11 ) . نمل ( 27 ) ، آيه 19 .