به وسيلهء ظهور اشعهء نور محمدى - عليه الصّلوة و السلام - و بر حسب مقتضاى رتبت جامعيّت بين ختم النبوة و كمال الولاية كه هر آينه مقتضى ظهور آثار عموم احكام حكومت [ 31 ] دنيوى مستدعى سطوح انوار و شمول اطوار سلطنت اخروى است ، ايالت ولايت صورى و ولايت مملكت معنوى خاصّه آن حضرت و عترت طيّبهء عليّة الخصال و اولاد طاهره و آل جليّة الكمال اوست و به تحقيق و يقين و ادلّه و براهين مظهر سلطنت عظمى و خلافت كبرى غير ذات الهى صفات آن سلطان سرير دنيا و آن برهان منير
« أَوْ أَدْنى »
« 1 » نيست و اگر چند روزى بر حسب اختيارات ربّانى « 2 » وارثان آن جامعيّت « 3 » مخصوصه و حاكميت ، اعنى ائمّهء هدى و اجلّهء اوليا از استدراك حقوق خود از تعدّى ارباب غضب و تعصّب متعاقد گشته از ننگ استشراك اهل دنيا نام تسلّط و استيلا نمىبردند و خود را در صدد مقابله اخسا نمىآوردند ، بر حسب اشارت غيبيّه و اوامر الهيّه كمال علوّ و علوّ كمال ايشان را بود ، حاشا كه به واسطهء عجز و زبونى از آن جمع پريشان بودندى ، امّا به حمد اللّه چون در اين ولا به موجب ، « لكلّ اناس دولة و دولتنا فى آخر الزمان » « 4 » ، از چمن دلگشاى خاندان نبوّت و ولايت ، نهال بلند برومند وجود اين جانب سر به سرافرازى كشيد و از مكمن عالم آرايى دودمان سيادت و سعادت چراغ گيتى فروز دشمن سوز اين دولت روزافزون كه آيهء
« وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ »
« 5 » نشان آن و كريمهء
« نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ »
« 6 » در شأن آن است روشن گشت و آثار فحواى
« وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ »
« 7 » از وجنات احوال و اطوار خود مشاهده افتاد به زبان خموش به تلقين هاتف سروش به ذكر
« إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها »
« 8 » گويا شد ، منادى تقدير زبان تقرير به اداى نداى
« كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ لِتَتْلُوَا عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنا »
« 9 » گشاد و نوك خامهء ملايك سرير كاتبان تحرير به موجب
« وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ »
« 10 » در صفايح سلطنت كاملة الاركان و ايالت عالم و عالميان
هامش
( 1 ) . نجم ( 53 ) ، آيه 9 .
( 2 ) . ت : اختيارات ربانى و اختيارات زمانى .
( 3 ) . ت : جامعيت فتح .
( 4 ) . بحار الانوار ، ج 51 ، ص 143
( 5 ) . صف ( 61 ) ، آيه 8 .
( 6 ) . همزة ( 104 ) ، آيه 6 .
( 7 ) . انبيا ( 21 ) ، آيه 105 .
( 8 ) . مريم ( 19 ) ، آيهء 40 .
( 9 ) . رعد ( 13 ) ، آيه 30 .
( 10 ) . مريم ( 19 ) ، آيه 54 .