الذى قتل بالواد و هلك بالعاد و بعد القتل و الاهلاك دفن كما الفقراء و المساكين فى رحبة المسجد الجامع المبارك للنادى الرانكوئى و نبش من بعد ما مضى من اليوم الذى دفن فيه من الايام العرف سنة الهلالية و الاسلامية عشرون شهرا فوجد كما دفن و لم تنفصل فيه العظم و لا العضو و لم ينقطع لكل ولى اجعل الاجر ثم ان هذا المشهد المنور قد اوصى ذاك السعيد الازلى بذلك فى حال الصحة و اوان السلامة و هو ابن السلطان الاكرم السلطان محمد بن السيد المعظم كاركيا الناصر كيا بل اللّه تعالى ثراه بمياه الرحمة الشاملة ثم هما ابناء السيد المغفور السيد محمد ابن السلطان امجد الاجل الذى دعى مع اخيه السيد الفاضل العالم المعروف بالشجاعة و السخاء امام الامة بين الورى السيد على كيا دعوة الحق و هما ابناء السيد امير كيا الملاطى وقع ذلك الخطيب العظيم و الامر الخطير فى يوم الخميس من رمضان المبارك من شهور سنة اثنى عشر و تسعماية هجرية .
ايضا صورت كتيبهء ديگر :
هذا الروضة المقدسة التربة المنورة الزكية التقية للحضرة المرحومة المبرورة العفيفة الفالحة السترة الصالحة المرتحلة من دار الغرور الى دار السرور المتصلة الى رحمة اللّه تعالى الرحيم المنان پرى سلطان بنت السلطان محمد برد مضجعهما و نور مرقدهما واقعة هذا لموت وقعت سنة ثمان و تسعماية هجرية .
ايضا صورت كتيبهء ديگر :
امر بعمارة هذا المشهد المبارك السلطان الاعظم خليفة المكرم و وصية فى الدين و الدنيا بين الجيل و الديلم السلطان ميرزا على خلد اللّه ملكه و وقف السلطان المذكور لابيه المبرور و لاجله نيلا لثواب يوم البعث و النشور وقفا صحيحا لاصحاب الاستحقاق العبور و لمن قرأ قرآنا مجيدا فى هذا المقام ليوم الدين المشهور طلبا لغفران السلطان المسرور و لتعمير المشهد المذكور الضياع و الدور و البساتين والد كاكين
مازندران و استرآباد ( فارسى ) — صفحة 290
مساهمون: ياسنت لويى رابينو
ص٢٩٠