تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مازندران و استرآباد ( فارسى ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
السلطانى اعتضاد الدولة الخاقانى عون الضعفاء و المساكين مربى العلماء و الفضلاء مقوى الصلحاء و الاتقياء غياث الاسلام و معين المسلمين المنظور بانظار الملك الاكبر خواجه سيف الدوله و الدنيا و الدين مظفر ابن عاليجناب مرحمت پناه فردوس مكان جنت آشيان المغفور المبرور السعيد الشهيد الواصل روحه الى جوار رحمة الملك الصمد خواجه فخر الدنيا و الدين احمد التپكچى تغمده اللّه بغفرانه و اسكنه فراديس جنانه تا بديدهء تحقيق و نظر توفيق مشاهده و ملاحظه فرموده كه دولت و اقبال اين جهانى بر شرف زوال و عرضهء انتقال است مگر آنكه او را وسيلهء تقرب سازند به حضرت مهيمن على - الاطلاق كه ما عندكم ينفد و ما عند اللّه باق و واسطه بر نجات خود گردانيده‌اند عقبه عقوبات بموجب كلام با فرجام سيد امام عليه و آله الصلاة و السلام اذا مات آدم بن آدم انقطع علمه الا عن ثلث ولد صالح يدعو له بالخير و علم ينتفع به و صدقة جارية فى سبيل اللّه و مقرر است كه فضل صدقات كه بمرور ايام و شهور بر صحايف اعصار و دهور باقى ماند وقف نمودن قنات و مجارى مياه قنوات است كه سبب حياة و باعث زندگانى هر موجودات است كه و من الماء كل شىء حى بناء عليهذا عاليحضرت مشار اليه مد ظله - العالى همت عالى نهمت بر اشاعت مثوبات مثمر و افاضهء صدقات جاريه مصروف داشته جهة دفع عطش يوم الفزع الاكبر وقف مخلد موبد بر دوام فرمود بر جمهور سكنه و عموم متوطنهء بلدة المؤمنين استراباد و حوالى صانه اللّه تعالى عن الخلل و الزلل و الفساد الى يوم التناد از اغنياء و فقراء و ذكور و اناث و صغير و كبير ماتو الدوا و تناسلوا بطنا بعد بطن و قرنا بعد قرن قربة للّه تعالى و طلبا لمرضاته و هربا من أليم عقابهء و ذخيرة ليوم لا ينفع مال و لا بنون الا من اتى اليه بقلب سليم از آنچه در قيد تمليك و ملك خود داشت از اطيب اموال خود الى يومنا هذا و آن همگى و تمامى مجراى يك حجر آب است از رودخانه خواسته رود كه مشهور است به ممر حقابه قريهء مذكوره و ايضا تمامى مجراى يك ربع شايع كامل است از ممر يك حجر آب از مياه رودخانهء مذكوره كه