بفرمودهء بندگان عالى فى غرهء شهر محرم الحرام سنهء 1212 كربلائى محمد بنا .
صورت وقفنامهء آب شهر استراباد :
الموفق هو الموفق للخيرات و الصدقات الحمد للّه الذى وفق عباده الصالحين لاشاعة انواع الخيرات و نير لهم سلوك مراتب المبرات و اختار من عباده قوما به عمل القربات و اجرى على ايديهم ارزاق الخلايق و المؤنات و وقفهم لاعانتهم و اسعدهم فى الحركات و السكنات و ضاعف لهم بفعل الخيرات الحسنات و محى و عنهم السيئات و الشكر على آلائه المتواصلات و نعمه المتواترات و الصلاة و السلام على افضل المخلوقات و اكمل الموجودات محمد المبعوث على كافة الامم بالآيات الظاهرات المؤيد بالمعجزات الواضحات و على آله ذوى المقامات العاليات و اوصيائه اصحاب - الكرامات صلوات تدوم بدوام الارضين و السموات و بعد - بر ضماير واقفان مواقف ملك و ملت و بصاير خبيران خيرات رموز دين و دولت مخفى نماند كه بقواطع حجج و براهين مبرهن و معين شده كه در مدار اين دنياى غدار و فضاى سريع الفناى اين سراى ناپايدار مقام بقا و اقامت و مكان ثبات و استقامت نيست چنانچه فرمودهاند انما الدنيا فناء ليس للدنيا ثبوت انما الدنيا كبيت نسجته العنكبوت بناچار از اينجا كوچ كرده به مقام اصلى كه مرجع و معاد همه مخلوقات است رجوع ميبايد كرد و گذر آن مقام كه دار البقاست بر باديهء قيامت است و از دركات و عقوبات و حرارت صحراى چنان به عمل خيرات و ظل صدقات و خيرات نجات توان يافت بمقتضاى فرمودهء سيد كاينات كه ارض القيامة نار ماخلا ظل المؤمن فان صدقته تظله فله الحمد و المنه كه بميامن عنايت ازلى و محاسن هدايت لم يزلى سعادت سعايت خيرات و اشاعهء مراسم مبرات رفيق حال و مزيد اعمال است مير عاليحضرت معدلت آثار منظور انظار حضرت آفريدگار ناصب رايات العدل و الانصاف صاحب آيات الكرام و الالطاف مقرب الصلة
مازندران و استرآباد ( فارسى ) — صفحة 281
مساهمون: ياسنت لويى رابينو
ص٢٨١