زراعت شالى نكنند در موضع حضرت مشار اليه و هيچجا واگذارند كه به مجارى مذكوره به بلده مذكوره جارى گردد سبيل قضاوت اسلام و حكام عالى مقام و مواليان ذوى الاحترام و كلانتران ذوى الاكرام آنچه بموجب آيهء كريمهء ان اللّه يأمر بالعدل و الاحسان و ايتاء ذى القربى و نهى عن الفحشاء و المنكر و البغى الى آخره و بمضمون كلام تمام حضرت سيد انام عليه و آله و الصلاة و السلام كه من سن سنة حسنة فله اجرها و اجر من عمل بها الى يوم القيمة نظر فرموده در استمرار و استقرار موقوفه مزبوره سعى بليغى نمايند و از مقتضى حديث صحيح حضرت نبوى عليه و آله و الصلاة و السلام كه من سن سنة سيئة فعليه وزرها و وزر من عمل بها الى يوم القيمة محترز بوده نگذارند كه كسى بتقلب در مجارى مياه مزبوره و خلاف شرط حضرت واقف مد ظله العالى كه بدانند مخالف شرع شريف باشد عمل نمايند و اجر آن را از حضرت ذو الجلال يوم لا ينفع البنون و المال اميدوار باشند فمن بدله بعد ما سمعه فانما اثمه على الذين يبدلونه ان اللّه سميع عليم و من غيره بوجه من الوجوه فهو فى زمرة من الملعونين بلعاين اللّه و الملائكة و الناس اجمعين و بر تماميت وقف و لزوم شرايط آن و صحة وقفيه مذكوره مشروعه مشروحه حكم كرد بعد الاستخارة من اللّه تعالى قاضى الاسلام نافذ الامر و الاحكام مد ظله بين الانام حكما صريحا محكما قصارا بهما ؟
و كان ذلك فى احدى و اربعين و تسعمايه فى التاريخ شهر ربيع الاول نهصد و چهل و يك وضح وصح مضمون هذه الوقف الشرعى على احدى و اربعين و تسعمايه و صدر الحكم المذكور بالوقفة اللزوم عن العبد الفقير الى رحمة اللّه الملك العلام اقل عباد اللّه غياث - الاسلام عفى اللّه عنه و ستر و عيوبه ( در حاشيه نوشته است ) .
الوقف المذكو اعلى النهج المسطور صدر عنى حرره العبد المذنب العاصى المحتاج الى رحمة الهادى مظفر ابن فخر الدين تپكچى الاسترابادى غفر ذنوبه و ستر عيوبه ( محل خاتم شريف واقف رحمة اللّه )
مازندران و استرآباد ( فارسى ) — صفحة 284
مساهمون: ياسنت لويى رابينو
ص٢٨٤