چهارم است به غير از آنچه را كه مخصوص دعوت و نشان دادن راه هدايت است كه وظيفه پيامبران است .
بخشش عقل و خرد و توفيق كمال و رساندن به بهشت از عهده پيامبران خارج است . چنان كه به پيامبر فرمود :
لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ
وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ - البقره / 272 و
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى
- الانعام / 35 و
وَ ما أَنْتَ بِهادِ
الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ - الروم / 53 و
إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ
- النحل / 37 و
وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ
- الزمر / 23 و
وَ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ
- الزمر / 37 و
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
- بر اين معنى آيه زير اشاره دارد كه :
أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
- يونس / 99 و
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ
- الاسراء / 97 يعنى كسى را كه خواهان هدايت است و آن را پيگيرى مىكند همان است كه خداوند موفّقش ميدارد و به راه بهشت هدايتش مىكند نه آن كسى كه با ضديت و دشمنى راه گمراهى و كفر را پى ميگيرد . مثل آيه :
وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
- التوبه / 37 و در آيه ديگر ( ظالمين ) و عبارت :
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ
- الزمر / 3