را بر جهان فانى ترجيح نهاده و حقيقت دانستهاند كه فناى هر مخلوقى « 77 » از قبيل واجبات است و بقاى هر موجودى از مقولهء ممتنعات . چند روزى كه از بارگاه مهيمن تقدس و تعالى منشور
« تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
165 ارزانى شده « 78 » و اعنهء اختيار جوقى « 79 » از بندگان خداى تعالى به قبضهء اقتدار اين ضعيف « 80 » نهاده بود « 81 » ، بر حسب قدرت و امكان در اعلاء اعلام دين و امضاى احكام « 82 » مبين و اتباع اوامر سيد المرسلين كوشيده ، استقامت احوال رعايا و زير دستان را خالصا « 83 » للّه مطمح نظر همت ساخت و بعون عناية اللّه « 84 » آنچه مقدور « 85 » بود ، معاش با كافهء خلايق به وجهى كرده شد كه شمهاى به مسامع عليه « 86 » رسيده باشد .
چون به نسبت « 87 » با عالىجناب « 88 » معدلت پناهى ، سلسلهء « 89 » مصادقت منعقد بود فتوح روزگار دانسته در ابقاى « 90 » آن ثابت دم و راسخ قدم زيسته .
به قيامت برم آن عهد كه بستم با تو * تا در آن روز نگوئى كه وفائيت نبود
و از آن جناب « 91 » على التعاقب و التوالى زلال الطاف چنانچه عالميان مشكور
هامش
( 77 ) . مولودى .
( 78 ) . . . . مهيمن بيچون عزشانه و عظم سلطانه منشور تعز من تشاء موقع بتوقيع توتى الملك لمن تشاء ارزانى داشته .
( 79 ) . فوجى .
( 80 ) . نحيف .
( 81 ) . دادند .
( 82 ) . . . . شرع مبين .
( 83 ) . خالصا لوجه اللّه تعالى و طلبا لمرضاته
( 84 ) . . . . و فيض فضل نامتناهى .
( 85 ) . و ميسر بوده معيشت با كافهء خلايق كه وديعهء خالقند .
( 86 ) . عزوعلا .
( 87 ) . نسبت .
( 88 ) . با على .
( 89 ) . عهد مصادقت و عقد مخالصت به روابط خلود منعقد شده بود .
( 90 ) . ايفاد آن راسخ دم و ثابت قدم زيست و پيوسته مكنون ضمير و مكتوم خاطر بر آن بود كه به قيامت برم .
( 91 ) . از آن حضرت عالى على التعاقب و التوالى زلال الطاف و سلسال اعطاف از منبع اشفاق و مظهر وفاق .