و انى لاستعيذ باللّه الرحمن ، من رجل شرير عليم اللسان ، جهول القلب ، المترفع على الا قرآن لاجل تقرب السلطان ، و الاشتهار عند العوام ، و هم العميان عن فهم درجات احوال الانسان ، و التفاوت فى خلق الرحمن ، فوا مصيبتا من علماء الجهالة و صلحاء الافساد ، الذين هم من علماء الدنيا و جهّال الاخرة المتذكّرين لآداب صحبة الخلق ، الناسين لآداب صحبة الرب ، المقبلين الى دقايق علوم الدّنيا المعرضين عن حقايق علوم الاخرة » .
« بل اقول ما فتنته فى الدين و خلل فى عقايد المسلمين ، الّا و منشاها مخالطة العلماء النّاقصين مع حكّام الدّنيا و السّلاطين ،
رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ
» .
( سر آغاز سوره سجده ص 13 ) يعنى : گروهى از اهل حق گفتهاند علم دو گونه است علم زبانى و علم روانى و قلبى ، و من از شرور و فتنه مردمى كه با زبان عالمند و شرير و در قلب و دل كور و نادان به خدا پناه ميبرم زيرا اينان بخاطر نزديكى به دربار و سلطان و قدرتها بر يارانشان برترى ميجويند و در نزد مردم عادى شهرت كسب ميكنند اينان از فهم و حقيقت مراتب وجود انسان كورند و دور ،
هامش
لا إله ، در نظر گرفتهاند .
هفت سفر پياده به مكه مشرف شد و در سفر نهم در بصره در سال 1050 ه وفات يافت رحمة اللّه عليه ، در تفسيرش همانند شيخ بها الدين عاملى استادش همه جا از راغب و مفردات تجليل نموده و نقل قول مىكند . از آثارش اسفار الاربعه ، مبدء و معاد ، عرشيه ، اسرار الايات ، الامامه ، التصديق ، بالجبر و التفويض ، حدوث العالم ، شواهد الربوبيه ، مفاتيح الغيب ، الحشر ، كسر اصنام الجاهليه و شروح و كتب ديگر . رباعى زير از اوست .آنان كه ره دوست گزيدند همه * در كوى شهادت آرميدند همهدر معركه حيات فتح از عشق است * هر چند سپاه او شهيدند همه .