آن خدمت را قبول نكردند و آن امر به گردن فقير و مولانا خواجه على افتاد .
بعد از چند روز در خانهء خواجه يوسف به مولانا « 1 » خواجه على اتفاق ملاقات افتاد و آن انشايى « * » كه كرده بودند ، عنايت فرمودند . در آن انشا خلل و قصور بسيار لايعد و لا يحصى مشاهده كرده شد . آن قطعه عربى كه مشتمل بود بر تاريخ ، يك مصرع آن از حليه نظم بيرون بود و تاريخ نيز ذو احتمالين افتاده بود كه بر يك احتمال غلط بود و يكى از شرايط تاريخ آن است كه نص باشد و آن قطعه « 2 » اين است :
توفّى الخان الاعظم رحمه اللّه * و قد كان لاعدائه مذلّا
و لمّا كان ظلّ اللّه فى الارض * فقل تاريخ فوته صار ظلا
اگرچه اين كمينه را داعيهء آن بود كه استرضاى خواجه يوسف نموده اين امر را به جانب خواجه على مفوض دارد ، چون قصورها به نظر درآمد شروع از قبيل لزوم ما لا يلزم نمود و بعد از توجه به اندك فرصت اين انشا ترتيب يافت و آن انشا اين است .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
« 3 » هذه روضة مكرّمة
( 153 B )
عطر الخلد طيب تربتها قاربت جنّة و هذا الطّيب مخبر عن كمال قربتها ، و هى روضة المطهّرة لحضرت الخان الاعظم الخاقان المعظّم ظل اللّه فى بسيط الارض ، عامر الممالك فى الطّول و العرض ، سلطان سلاطين المشرقين ، برهان خواقين الخافقين ، امام كافّة الأنام مركز دايرة الاوامر و الأحكام ، ملك ملوك الافاق ، وارث [ سرير ] السّلطنة بالاستحقاق ، اجل ملوك الارض قدرا و رتبة و اكبرهم مجدا و اشهرهم ذكرا و هو الخاقان « 4 » « * * » المعظّم الّذى كانت
هامش
( 1 ) -A: ملا
( 2 ) -C , A: انشا
( 3 ) - قرآن ، سورهء 28 آيهء 88 ؛ متن عربى تا اينجا ازTساقط شده است
( 4 ) -T , P , B 2: الخان
( * ) س 3 : انشاى
( * * ) س 21 : الخاقان