تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات سياسى ايران ( از سال 1105 تا 1135 ق ) ( فارسي ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢

نامهء ميرزا محمد مؤمن‌خان اعتماد الدوله به حسين پاشا صدر اعظم عثمانى

هميشه تا شهسوار مضمار سپهر برين و يكه‌تاز ميدان طارم چارمين به رماح اشعهء عالم افروز و شرار شواعل جهانسوز هزيمت فرماى حشم ثوابت و سيار و آتش زن خرمن ظلم شبهاى تار باشد تابش آفتاب راى منير و بارش ميغ تيغ و ريزش باران تير به همت و الا نهمت علياى عالى حضرت رفيع منزلت منيع مرتبت عطارد فطنت برجيس فطرت ، وافى درايت كافى كفايت ، وزير صائب تدبير ارسطو آيين ، مشير مشترى نظير صاحب تمكين ، مورد الطاف يزدانى ، مظهر اعطاف سبحانى ، مستخدم ارباب السيف و القلم ، مخدوم اعاظم اصحاب الطبل و العلم ، باسط بساط الاقبال ، رافع آيات الاجلال ، موتمن السلطنه الكبرى ، معتمد الخلافة العظمى ، عضد الحضرة القاهرة ، عصام الدولة الفاخرة ، صدر جليل القدر مكرم ، سردار بلند اقتدار مفخم ، كمالا للوزارة و الايالة و الشوكة و الحشمة و العز و الكرم ، حسين پاشا وزير اعظم ، حصل الله تعالى مرامه على الوجه الاكمل الاتم ، رافع ظلام ظلم و عدوان و گل شكر عرصهء امكان از ماء دماء اعداء ضلالت توامان بوده به نمايش ميامن آثار و فزايش محاسن اطوار باسط بساط نامدارى و نام‌آورى در بسيط زمين و زينت‌بخشاى ساحت فسيح المساحت ارضين به خرد خرده‌بين باشند . بعد از تقويم بهين شيوهء و داد و ترسيم گزين شيمهء اتحاد و اهداى شرايف هداياى دعوات وافيات و اتحاف ظرايف تحف تحيات زاكيات ، مشهود خاطر عاطر ملك‌آرا و مكشوف ضمير منير اصابت پيرا مىگرداند كه چون چندى قبل ازين از جانب نجيب آن دستور نيكو سير زبان زد خامهء صداقت اثر شده بود كه عالىجاه وزير بىنظير بغداد به سردارى جمعى از لشكر محشر حشر و ضبط ولايت بصره به عهدهء حاكم حلب مقرر گشته استدعاى بندهء درگاه عز و جاه را در باب تفويض آن‌جا ، موافق آداب ود و ولا به مومى اليهما از سدهء سنيهء فلك