تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات سياسى ايران ( از سال 1105 تا 1135 ق ) ( فارسي ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
اقتضاى پادشاهانه كه نمونهء جام جمشيدى و آيينهء جهان‌نماى اسكندرى است ، منطبع مىدارد كه چون به مضمون
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ
[ 12 ] هر گل نشاطى از گلبن انبساط چيدنى و اين بساط بسيط غبرا از زير قبهء زرنگار خضرا برچيدنى و مناياى نازلهء آسمانى و بلاياى منزلهء ناگهانى به منزل و مكانى رسيدنى و رخسارهء مكروه اجل به هزاران گونه و جل در فناى شهرستان فنا و دار الملك عاجل با اميد وفا به معناى
تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ
[ 13 ] در سراى اجل ديدنى است به موجب مصدوقهء
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
[ 14 ] قضيهء نامرضيه و داهيهء غم‌اندوز عم غفران توأمان آن والاشان ، السائر فى بحبوحة الجنان ، صبت عليه شآبيب رحمة الرحمن ، در ترك دارايى دار هالك پر مهالك دنيى و تخيير تسخير ممالك مسرت مسالك عقبى وقوع يافته هر فريق اين ديار را غريق بحار عميق غموم و گرفتار اقسام آلام و هموم ساخته بود كه درين اثنا ، پيك هاتف جان بخشاى غيب نويد فرح انتماى طراز افسر بافر و الا و تخت فيروز بخت پرزيب و بها از سعادت انگيزى سر خجسته اختر گردون‌سا و گهرريزى اقدام فيروزى فرجام ميمنت پيماى آن خسرو نصرت لوا از سروش عالم لا ريب به اشارت بشارت نماى
وَ ما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى وَ لِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ
[ 15 ] به گوش هوش و سامعهء بهجت نيوش رسانيد و غلغل سرور و جوش و خروش حبور گوش زد مستمعان مجامع انس و جان و از زبان پير و جوان مباركباد اين موهبت بىپايان و دعاى استقامت نير ذات با بركات آن حامى حوزهء ايمان در بيت الشرف سلطنت بناگاه جهت رفاه عالميان مسموع مسامع ملكوتيان گرديد .
چون جهان زو گرفت فيروزى * فرخى بادش از جهان روزى
همه روزش خجسته‌باد به فال * پادشاهيش را مباد زوال
جلوه نماى پيشگاه خاطر مهرآگين گشته خواهد بود كه پيوسته اقتفاء احكام دين مبين و ايفاى به عقد عهد و يمين جبلى شيمهء رضيه و فطرى سجيهء مرضيهء اسلاف كبار و تبار عالى مقدار آن خلاصهء نتايج اولين و آخرين كه مستبشر به امر بشارت مقرون
وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ
[ 16 ] به گشته‌اند بوده در عهد سعيد ايشان خلل و نقصان به اركان مرصومة البنيان آن راه نيافته است و نواب همايون ما زياده بر سوالف ايام انزجار به نهى لازم الاهتمام
وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها
[ 17 ] را پيشنهاد و الا داشته حكام و زمين داران ممالك خاقانى در احتراز از ارتكاب منهيات ربانى محكوم حكم قدر آيات خسروانى بوده و مىباشند . شايستهء شان آن جالس سرير عرش نظير عثمانى كه حارس بيضهء اسلام
اسناد ومكاتبات سياسى ايران ( از سال 1105 تا 1135 ق ) ( فارسي ) — صفحة 119 | عبد الحسين نوائى