نامهء شاه صفى به سلطان مراد چهارم
بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تبارك و تعالى
أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ
« 1 » . ستايش و نيايش بىآلايش سزاى عتبهء كبرياى مبدع لا يزالى است كه به محض قدرت كامله عالم كون و فساد را از نهان خانهء كمون به جلوهگاه ظهور آورده به وجود فايض الجود سلاطين صاحب اقبال كه مظهر جمال و جلال مهيمن متعالند انتظام و التيام داده خلعت كرامتشان را به طراز اعزاز
ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ
« 2 » مطرز و گوش هوش صدق نيوش اين گروه و الا شكوه را به گوشواره
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ
« 3 » مزين ساخته به مؤداى
وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً
« 4 » از گريوهء اختلاف به گلشن هميشه بهار ائتلاف هدايت فرموده تودد و تألف ايشان را موجب ترفه كافهء رعايا و عامهء فقرا كه بهترين ودايع خالق البرايااند ساخت .
تَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً
« 5 » ، و درود بى حد و قياس ، افزون از حيطهء مشاعر و حواس ، شايستهء سدهء قدس اساس رسول بىمثالى است كه از عين مرحمت شامله سرگشتگان تيه هيمان را در شاهراه امن و امان دلالت نموده به حكم
أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ
« 6 » طبقات امت را به ايفاى عهود و ابقاى عقود كه متضمن نظام مهام انام و به موجب حسن العهد من الايمان از شعائر شرايع اسلام است امر فرمود كه لا ايمان لمن لا عهد له ، صلوات الله و سلامه عليه و على اولاده المعصومين
الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ
« 7 » .
هامش
( 1 ) - سورة البقرة 40 .
( 2 ) - يونس 14 .
( 3 ) - الانفال 1 .
( 4 ) - آل عمران 103 .
( 5 ) - الاسرى 43 .
( 6 ) - النحل 91 .
( 7 ) - المؤمنون 8 .