جواب
تا تباشير فتح و نصرت دولت و ايالت پادشاهى از مشرق
« إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً »
« 1 »
« وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً »
« 2 » مانند چهرهء منور مدّور مهر منير كه پرچم اشعهء نور را چون طوغ با فروغ شاه فلك دستگاهى سر بكنگرهاى گردون كشيده ، بر معارج و مدارج ايوان ، رايت صدق و صفا را مقر عز و اقبال سازد و طغراى جهان آراى منشور پر سرور ديوان الهى از مطلع
« وَ رَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ »
« 3 » و
« يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ »
« 4 » مانند غرهء قمر مستنير با شعشعهء ماهتاب عالمتاب چون سر علم جهان پناهى ببروج چرخ بوقلمون افراشته بر صفحات عالم متمم عز و اقبال و معد جاه و جلال باشد ، پرتو عنايات ذو الجلالى از غرهء غرّاى جبين احمدى ، چون نور محمدى ، بارق و تابش حمايات لا يزالى از فرق فرقد ساى علم عالم پيمايش چون يد بيضاء موسوى شارق گردد . و السلام على عباده الذين اصطفى و التحيات المنّورة بنور الصدق و الصفا ، على من اتبّع الهدى . لازال منشور نصره مكتوبا على جبهة الشمس و جماجم اعدائه
« كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ »
« 5 » . چون فتاح مفتح الابواب
« وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ »
« 6 » از يمن انفاس روشندلانى كه نفوس طيبهء ايشان از شوب شهوت مصفا و قلوب طاهرهء ايشان از لوث طبيعت مبّرا گشته و پاكبازانى كه علم صدق و صفا را از مقام
« قابَ قَوْسَيْنِ »
گذرانيده و بر مقر
« أَوْ أَدْنى »
« 7 » زده ، [ چنين فتوحات تازه و نصرتهاى بىاندازه بحصول پيوسته آيند ] « 8 » يعنى اين ارواح مقدسهء فبهذا الحبل
هامش
( 1 ) - سورة الفتح 1
( 2 ) - ايضا 3
( 3 ) - سورة الانعام 156
( 4 ) - سورة آل عمران 11
( 5 ) - سورة يونس 25
( 6 ) - سورة الانعام 59
( 7 ) - سورة النجم 9
( 8 ) - جمله بىمورد به نظر ميرسد