تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 694

مساهمون:

ص٦٩٤
المتين نحن ما سكون و بهذا الصراط المستقيم نحن سالكون گويان ، طيور اولى اجنحة
« إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ »
« 1 » را از حضيض خاك بذروهء افلاك بپرواز آوردند تا كه عنان عزيمت آن ذات ملك خصال ، صاحب العظمة و الجلال ، باسط اجنحة الامن على اهل الايمان ، المتكى بمتكاء آية
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ »
« 2 »
منزه عن شريك فى محاسنه * فجوهر الحسن فيه غير منقسم
چون برق خاطف بصوب عجم معطوف گردد . لا زالت نمارق جلاله على ايوان الكيوان مرفوعة و مرافق افضاله كفواكه الجنات
« لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ »
« 3 » . چون اين مقصود بحصول انجاميد ، ورد المقال على وفق الحال ، چون نسيم رحمانى كه شميم قبول
« رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ »
« 4 » است از جانب ميمنت كه مقر خلافت جهان پناهى و شاه فلك دستگاهى است ، برياض روم بوزيد ، هر گياهى كه از خشك سال فراق پژمردگى يافته بود ، طراوت و سرسبزى از سر گرفت يعنى بريد دولت و اقبال شهريارى و نويد عظمت و اجلال بختيارى را ، نداكنان ، با فصح البيان ، بمسامع و مجامع عالميان افكند و اين ابيات پر سرور را بر زبان مىراند ،
احمد اللّه على معدلة السلطانى * تازه شد عهد بسلطانى احمد خانى
ز رستم ربوده سر و تاج و تخت * زهى پهلوانى ، زهى عز و بخت
و از دستش مصداق الحال و مصدق المقال ممّلو و باصناف تعطفات مشحو
لفظ خوش و معنى ظاهر درو * آب زلالى است جواهر درو
فضل گشاى در كاخ صفاست * عطر فزاى گل شاخ وفاست
راست چمنهاست در آنجا سطور * پر گل شادى و نهال سرور
هامش
( 1 ) - سورة الفاطر 11 ( 2 ) - سورة النحل 92 ( 3 ) - سورة الواقعة 32 ( 4 ) - سورة الاعراف 87