تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 677

مساهمون:

ص٦٧٧

جواب

بسم اللّه الرحمن الرحيم .
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ »
« 1 » . مراسلهء شريف روح‌پرور و ملاطفهء لطيف روح‌گستر عالى حضرت خلافت منقبت فلك مرتبت ملك منزلت ، سلطنت مآب سعادت نصاب ، مملكت پناه عدالت دستگاه ، جالس سرير السلطنة بالاستحقاق ، مشيّد مسند الخلافة فى الافاق ، مالك رقاب الامم ، مولى ملوك الروم و التّرك و الدّيلم ، حارس حوزة الملك بشمول النّصفة بين الانام ، حافظ حومة الدين بكمال الرأفة و الاحترام ، كاسر جنود الكفر و الطغيان ، باسط جناح الامنية على بلاد اهل الايمان ، مشرق مشرق المملكة بشارق العز و الجلال ، مطلع مطلع العدل بالمجد و الاقبال ، المشيد اركان سلطنته بمزيد التأييد من اللّه المجيد ، معين الخلافة و السلطنة و الدنيا و الدين ، سلطان بايزيد ، لازال سدته السنية مآبا للاقبال و ما برح عتبته العليا ملاذا للاقبال ، در اعز ازمنه و اشرف امكنه
« فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ »
« 2 » دولت ورود تعظيمى و سعادت نزول تكريمى يافت و چون از فحاوى شريف و مطاوى لطيفش استقامت صحت ذات عديم المثال و انتظام امور دولت و اجلال معلوم و مستفاد گشت انواع بهجت و مسّرت بحصول پيوسته و باضعاف و آلاف آن قوافل دعوات صافيات مسكية النفحات و مراحل تسليمات وافيات و رديّة - النسمات ، منبعث از فرط محبّت و اتحّاد و منشعب از كمال مودت و اعتقاد ، ابلاغ و ارسال مىگرداند .
سلام كايام الشباب طرّية * و عهد التلاقى بعد طول المهاجر
هامش
( 1 ) - سورة الكهف 1 ( 2 ) - سورة عبس 13 ، 14