تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 675

مساهمون:

ص٦٧٥

نامهء سلطان بايزيد خان برستم پادشاه غازى

تحيّت و سلامى كه در شاهوار خلوصش واسطهء عقد محبت ازلى و رشتهء اوتار خصوصش رابطهء عقد مودت لم يزلى تواند بود و مدحت و پيامى كه چهرهء مهر سيماى تعارف روحانى را در مرآت غيب نماى تألف جانى و جنانى تواند نمود بجانب عالى حضرت سلطنت منقبت ، اخوت مآب جلالت نصاب معدلت قباب ، ملك پناه ممالك دستگاه ، سلطان اجل اكرم كامكار و خاقان اعدل افخم عالى مقدار ، ناشر مناشير الأمن و الامان ، باسط بساط العدل و الاحسان
آنكه از بهر رسوخ دين و ملت پرورى * وز كمال ذات او در طور حشمت گسترى
دست قدرت نوعروس مملكت را خواسته * در كنار دولتش آورده پس آراسته
المهتم باقامة مراسم امر اللّه ، المتمم مآثر سنة رسول اللّه ، المختص بعواطف اللّه تعالى بين سلاطين الامم ، غياث السلطنة و عون المملكة فى الدنيا و الدين ، سلطان رستم ، لازال شموس سماء سلطنته العليا مشرقة عن افق العلا و ما برحت كؤس رؤس اعدائه مكسورة و مدحرجة على الغبراء ، ابلاغ و ارسال يافته و هميشه اشتياق پادشاهانه بدريافت ملاقات اين شهريار يگانه از حد و حصر گذر است و تلاقى آن بجز تكلّف صورى از التقاء مجازى معرّاء . نيل آن مطلوب اصلى در عالم حقيقى بخير و خوبى مرزوق و طريقهء جريان واسطهء واسطى كه آن را احدى اللقائين ميگويند ، على التوالى و التعاقب بيننا ، متداول و معمول باد ، انه رؤف بالعباد .
اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 675 | عبد الحسين نوائى