نامهء مادر بايسنغر بن يعقوب بسلطان بايزيد
عالى جناب سلطنت مآب عدالت اياب جلالت قباب ، سلطان اعظم و خاقان معظم ، مالك رقاب الامم ، مولى ملوك الروم و الترك و الديلم ، ناشر مناشير اللطف و الكرم ، المنتشر صيت مفاخره فى العالم ، المشهور بين الجمهور بمكارم الشيّم و معالى الهمم ، ظل اللّه فى الارضين ، ممهد بنيان الملك و الدين ، مبدّد شمل الكفرة و المتمردين ، سيد الغزاة و المجاهدين ، المؤيد بتأييدات ربّ العالمين ، غياث - السلطنة و الدنيا و الدين ، الواثق باللّه الحميد المجيد ، ابو النصر سلطان بايزيد ، اعلى اللّه تعالى اعلام سلطنته بعلو شانه و ادام ايام بقائه بسمومكانه فى شهور الايام و اعوامه ، تحيّت و سلامى كه دولت دارين و سعادت منزلين آيين اجابت و آذين استجابت آن تواند بود ، مرفوع مىگردد و هميشه انتظام امور دولت و التيام اسباب شوكت آن عالى رتبت جمشيد منقبت از واهب المواهب مسموع و بتأمين ملائكهء مقربين مشفوع باد ، بالنبى و آله الامجاد .
و بعد انهاى رأى صوابنماى حضرت خداوندگارى ، عظمت پناهى ، ظل اللهى ، لازال محفوفا بالعون الألهى ، آنكه يادگار فرزند كامكارم ، قرة عيون السلطنة غرة جبهة الخلافة ، عضد الدين و الدنيا ، ابو الفتح بايسنغر ميرزا ، ادام اللّه و ابقاه ، نسبت [ به ] عالى جناب سلطنت مآب خلافت قباب ، آتاه الحكمة و فصل الخطاب ، محبت و اتحاد هر چه تمامتر دارد و اميد چنان است كه يوما فيوما اين معنى در ترقى و تزايد بوده ، هميشه متضمن انواع بهجت و مسّرت و دائما متوسل اصناف دولت و سعادت گشته ، احبا را سبب حصول امنيت و فراغت و اعدا را باعث شمول