جواب
مقصد اقصى و مطلب اعلى و صفاى جان و حضور جنان ، بهبودى حال فرخنده فال صحت ذات ملك خصال و خرّمى بساط نشاط و خوبى بزم جنت خضرت حضرت سلطان يعقوب بخت يوسف لقا بود كه ناگاه نامهء سعادت آيات بهجت غايات و ختامهء مشكين مسطور عنبرين صفحات ، از دست رسانندهاش ، عمدة الاعاظم و الاكارم اسمعيل آغا يساول ، زيد مجده ، در اسعد زمان و اشرف اوان در رسيد و محبّت و التفات آن پادشاه عالى درجات ، مالك ممالك النصفة بالاستحقاق ، حامى حومة الاسلام على الاطلاق ، ممهد قواعد الخلافة ، مشيد مراسم المرؤة ، فاتحهء رسالهء شهريارى و خاتمهء مجموعهء بختيارى ، فهرست ابواب عطاء و زبدهء نكات سخا ، سعيد الطالع محبوب القلوب ، الذى وقعت الاشارة فى اول الصحيفة الى اسمه المرغوب ، ابد اللّه تعالى ظلال رأفته على مفارق كافة الانام و ادام ايام عمره و اجلاله به حق خير الأنام ظاهر و باهر شد و سبب تفريح خاطر و فزونى بشاشت و شادمانى گشت و از فحاوى سپهر مطاويش خورشيد حب ازلى و نور ود لم يزلى تابان و درخشان نموده ، موجب ابتهاج دوستان و سبب اختلال دشمنان افتاده و هميشه مركوز خاطر فيض مآثر بود كه پيشتر از توجه آن عالى حضرت ، حسب الاجازهء خداوندگار والامرتبت و سلطان ابوت منقبت خاقانى ، ادامه اللّه على سرير السلطنة و ايده فى امور الخلافة ، بغزاى غراى گرجستان توجه نما [ يد « 1 » ] . اتفاق چنانچه در [ هر بار « 2 » ] شان آن عالى شان بر همگنان مقدّمست ، درين خصوص نيز گوى و الفضل للمتقدم
هامش
( 1 ) - متن : ( يند )
( 2 ) - متن : ( هر بار باب ) و شايد : ( هر بار و هر باب )