تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤

نامهء سلطان بايزيد به سلطان يعقوب

هو الملك المهيمن المستعان . حضرت اخوت مآب كامياب سلطان يعقوب
سلام و ان كان منا مجددا * عليكم كما ان السّلام قديم
نسايم لطايف تحيّاتى كه هبوبش روايح قميص تعارف ازلى به مشام ارواح توالف لم يزلى رساند و شمايم شرايف مدحاتى كه ورودش فوايح [ عذوب ] فيض تواد ابدى بكام اصحاب اتحّاد سرمدى چشاند و صوالح ادعيه و سلامى كه ابكار سراپردهء
« فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً »
بر منصهء نطق بلاغت‌آرا جلوه داده لمعان انوار آثار آن چهره‌گشاى جمال حسن عهد و خلوص عقيدت و صورتنماى نشأت صدق اخلاق و صفاى طويت گردد ، به حضرت سلطنت منقبت اخوت مآب جلالت قباب مملكت پناه ، سلطان اجل اكرم نامدار ، نويان اعدل افخم عالى مقدار ، صاحب كرايم الاقبال بالتأييدات السبحانية ، ساحب اذيال الجلال على سرير الاجلال البايندرية ، حامى حومة الاسلام به حدى السيف و الاقلام ، ما حى ظلم الظلم عن صفحات الايام ، نقطهء مركز شوكت و شهريارى ، محيط دائرهء جهانگيرى و جهانگشائى و تاجدارى ، المختص بانظار الطاف « الذى الف بين القلوب » ، غياث السلطنة و الدنيا و الدين سلطان يعقوب ، نور اللّه شموس سماء سلطنته بانوار - التأييدات الغيبيه و التوفيقات اللاريبية
و لازال روح القدس فايض عزه * و ما برح روح اللّه عطر شامه
و يسعده الاقبال فى كل حالة * و يقيله الآمال حسب مرامه
ابلاغ و ارسال يافته ، چون نظم درر و لآلى بيان التياع و اصطناع در ملك غرر متلالى عبارات براعات انطباع سمت تعذر و امتناع دارد ، در آن باب بشواهد ضمائر مرآت انتفاع و مراصد