تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١

نامهء اوزون حسن بسلطان محمد ثانى در باب فتح قلعهء خرم آباد لرستان

عالىجناب اخوت مآب سعادت اياب ، مملكت پناه معدلت دستگاه ، امير نويين اعظم ، اعقل اكمل اكرم ، افتخار العلماء فى العالم ، اعتضاد الحكام و الولاة بين الامم ، سپهدار زمان ، تهمتن دوران ، المؤيد بتأييد الملك الصمد ، نظام الدولة و الدين سلطان محمد ، شيد اللّه تعالى قواعد دولته و سعادته و رفعته را كواكب اقبال بر اوج رفعت و ثواقب افضال بر سپهر حشمت و ابهت تابان باد . محب نيكخواه قوافل دعوات محبت شعار و رواحل مدحات مودت دثار كه از محض هواخواهى و كمال نيكورايى انبعاث يافته باشد اتحاف و اهدا مىگرداند و ازدياد سعادت و رفعت از حضرت عزت مسألت مىنمايد . قرين اجابت باد ، بالنبى و آله الامجاد . بعده ، اعلام ميرود كه افتخار الاعاظم و الاقران ، امير بيك ، نوكر آن عزيز ، در اعز اوقات بپايهء سرير خلافت مصير آمد و مكتوب شريف رسانيد . چون مخبر بر صحت و سلامتى ذات شريف و مشعر بر انتظام امور دولت و سعادت بود ، موجب مسرت و شادكامى شد . اخلاص و دولتخواهى كه در ضمن آن مندرج بود ، بوقوف پيوست و بر رأى عالم‌آراى واضح گشت . هر آينه در آن باب هيچ شائبهء شك نيست و ابا عن جد همين قاعده مسلوك بوده ، اكنون كه بر قاعدهء مستمره بظهور مىرساند