تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦

جواب

كتابت مستطاب شاهانهء اخلاص سمات و خطاب عنبرين نقاب پادشاهانهء اختصاص آيات مبنى بر صنوف دعوات صفوت آثار و منبئى از فتوح دار السلام جنت ثمار كه از جانب عالى جناب سلطنت مآب ملكى الذات قدسى الصفات سلطان وسيع القدر و خاقان رفيع الصدر ، ممهد آيين جهانبانى ، مشيد قوانين كشور ستانى ، آيت توفيق سبحانى ، مظهر عنايت ربانى ، مظهر حكمت صمدانى ، صاحب المجد و الاعتلا ، رافع الوية العز و العلاء ، ناصب رايات الشوكة على قمة القبة الخضراء ، ليث الوغا فى المعارك و غيث الندى فى الممالك ، المؤيد من السماء المنصور على الاعداء ، شاهنشاه عالى جاه ، پدر عزيزم جهانشاه ، مد اللّه ظله مدا و جعل بينه و بين الحوادث سدا ، برسالت عمدة الفضلاء و الاكابر ، مستجمع جميع المعانى و المفاخر ، استاده - الفاضل الكامل المخصوص بانواع الفضائل و اصناف الفواضل من الطاف الاله مولانا شكر اللّه ، شكر اللّه مساعيه ، شرف صدور يافت و در اسعد ساعات مطارح اشعهء ابصار و مسارح روايع انظار محب جانى گشت و آنچه در ضمنش مكنون و مندرج بود ، من اوله الى آخره ، سمت ظهور يافت و تودد قديمى كه نتيجهء حب ازلى است ، بذريعه و وسيلهء اين معنى تزايد و تضاعف پذيرفت و در مقابلهء آن امتثالا لقوله تعالى
« وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها
« 1 »
»
آلاف تحف تحيات تسليمات وافره مهر لمعان كه از پرتو اضائت آن ضمير منير خاكيان چون رخسارهء ساكنان ملأ اعلى منور گردد
هامش
( 1 ) - سورة النساء 88