جواب
غنچهء گلبن خامهء هزار دستان محبت سراى و گلدستهء نهال ختامهء بلاغت عنوان مودت نزاى كه از ربط و ترتيب و بسط و تركيب منشيان ديوان عاليحضرت فرزندى سلطنت پناهى و خلافت دستگاهى ، مالك ممالك روم و يونان ، سالك مسالك لطف و احسان ، علم افراز عرصهء غزا و جهاد ، شمع افروز بزم عدل و داد ، تخت نشين سلطنت و كامرانى ، صاحب نگين خاتم سليمانى ، القائم برضاء الرب و اذن الأب على مهام الانام و الغازى فى سبيل اللّه مدى الشهور و الاعوام ، المؤيد من عند اللّه الملك الصمد ، معينا للدولة و الدين ، سلطان محمد ، مد اللّه تعالى ظلال وجوده و زاد ايام عمره وجوده ، شكل نخل دلپذير بسته بود ، در ايمن اوقات و اسعد ساعات در رسيد و بساط نشاط را زيب و زينت فزوده ، مبخر و معنبر گردانيده و از فحواى منيفش نسائم ختامه مسك بمشام جان و مقام جنان وزيده ، رشك سنبلزار چين و نمونهء خلد برين گشت و چون مشعر بود بر صحت ذات ملك صفات ، زبان به حمد گشاده ، شكر الهى بجاى آورد و دارندهء مكتوب مرغوب مصادقت اسلوب قدوة التجار ، شيخ محمد بروساوى را ، حسب الشرع بديوان الصدارة العلية العالية ارسال كرده ، بعد از ابراز حجت شرعيه و اثبات وراثت و وكالتش جميع متروكاتى والدش [ را ] كه احمد بن موساى بروسه وى بوده فرمان داديم تا ضابطان بيت المال دار السلطنهء تبريز ، حرسها اللّه الملك العزيز ، بمشار اليه تسليم نمايند و نمودند و چون در حين وصول كتاب مستطاب ، اين هواخواه در ضبط و تسخير قلاع و بلاد فارس و عراق عجم