تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
عزت با على مدارج كمال حاصل و التفات ضمير فياض بانتظام امور و استقامت احوال متواصل ملاقات بوده ، ارادت ميسر باد بمنه . غرهء ربيع الاول كه اول ربيع سعادت و كامرانى است ، از دار الملك سمرقند كه مستقر سرير سلطنت است ، مرقوم رقم عواطف مىگردد ، در حالتى كه بفضل اللّه تعالى جامع اعمال سلطنت و مجامع اشغال عظمت حسب المرام مرتب و مهياست و رياض آمال و امانى بر شحات فيض رأفت ربانى مرشح و منشور دولت و كامرانى بتوقيع نصرت
« نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
« 1 »
»
محلى و مزين و حريم سرادقات جاه و جلال و ساحت مخيم گردون مثال و عرصهء معسكر انجام رجال بوفود تأييد و توفيق
« وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
« 2 »
»
مكفوف و محاط و مداخل و مخارج امور بر مقهوران دولت قاهره « كولوج الجمل فى سم الخياط و الحمد للّه على تواتر آلائه و تكاثر نعمائه » اعلام مىرود كه جمعى متجرعان غصص و منتهزان فرص ، در شهور و اعوام كحاطب الليل ، دست گرد جهان برآورده بودند و در اطراف و جوانب از اجانب و اقارب ، قومى اشرار و غلبهء كفار ، چون حيات و عقارب ، فراهم گردانيده ، درين وقت ، بتصور باطل و خيال محال ، از حقيقت اسرار
« إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
« 3 »
»
، كه بر وجنات اعمال و صفحات احوال روزگار همايون ما از تلوح صباح در آفاق ظاهرتر است و از هبوب رياح در جهان سايرتر ، غافل ناگاه حركة المذبوحى كرده ، گستاخ وار باقطار و اكناف ممالك محروسه [ « 4 » ] نموده بودند و فكر فاسد انديشيده ، خواستند كه در حصار مملكت و در شارع مبين خلافت ، كه بحبل متقن تأييدات الهى و عروة وثقى توفيقات سبحانى مبرم و محكم است ، رخنه‌اى اندازند و چشمهء حيوان سلطنت و بختيارى را كه مدتهاست تا بمحافظت و دلالت خضر عليه السلام بر وفق مرام جارى و مصفاست و از شائبهء كدورت مبرا ، به گل تمويه بيندايند . چون
هامش
( 1 ) - قرآن سورهء صف 13 ( 2 ) - سورهء بقره 81 ( 3 ) - سورهء فتح 1 ( 4 ) - لا يقرء