تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣

جواب

مكتوب مرغوب ملاطفت اسلوب كه از جناب ايالت مآب حكومت نصاب اعدل الحكام فى الزمان ، اكمل الولاة فى الاوان ، حامى الثغور فى الاقطار ، قاتل الكفرة و الاشرار ، المخصوص بمزيد عناية الملك الكريم ، پدر سعادت انتساب ابراهيم ، لا زالت شموس اقباله شارقة من مشارق الاجلال و ما برحت بدور جلاله لامعة من مطالع الآمال ، در اسعد ساعات و احسن اوقات مصحوب سيد الامراء و الأماجد ، ينبوع المعالى و المحامد ، سنان الدين يوسف آغا و مفخر الكتاب ، جامع الفنون و الآداب ، مولانا بدر الدين محمود بلغهما اللّه تعالى الى المقام المحمود ، ظهور و ورود يافت و آنچه از تسليمات و تحيات و مصافات و التياعات و بهجت و سرور و فرحت و حبور ، از حصول فتح و ظفر محبان بر كفرهء فجرهء بىايمان ، خذلهم اللّه و دمرهم ، در فحاوى آن مندرج بود ، همگى موجب انشراح خاطر و انفتاح ضمير فيض مآثر گشت . يعلم اللّه كه تأكد و داد و ولا و تعقد صدق و صفا متزايد و متضاعف واقع شد خصوصا در سپارش تكميل و ارسال نمودن زره گره از ميان برخاسته و در وجود محبت اندود ، از منبت هر موئى ، روزنهء نهانى چون چشمهاى دروع داودى به فضاى مودب ( ؟ ) جاودانى حضرت خداوندى مدظله العالى گشاده گشته و شاهد جان را از هر يكى از آن مشاهدهء مآثر مصاحبت روحانى در عالم جسمانى ميسر گشته گفت :
برون از عالم حسى است چشم خورده بينانرا * به غمزه سوى يكديگر اشارتهاى پنهانى
و حسب الالتماس درعى از دروع خاصه بسيم و زر ، نه سبك وزن گران كار ، با خود زر
اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 423 | عبد الحسين نوائى