« كتابت حضرت اعلى « 1 » بيعقوب بيك
بعالى جناب گردون قباب خلافت انتساب نصفت اياب ، احسب سلاطين كامكار ، انجب خواقين عالى مقدار ، مظهر اسرار ربانى ، مطلع انوار صمدانى ، الموفق بتوفيقات السرمدية ، المؤيد بتأييدات الازلية و الابدية ، الفائز بمواهب اللّه علام - الغيوب ، معين السلطنة و الدنيا و الدين يعقوب بيك ، نصب اللّه تعالى لواء خلافته فى الدهر مخلدا ، نفايس دعواتى كه ذخاير خزاين سابقه
« آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ
« 2 »
»
بزوايد فوائد و ضواعف شرايف آن ترصيع تضاعف يابد و لطايف ضراعاتى كه دفاين معادن عارفهء
« وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
« 3 »
»
بجواهر زواهر و لآلى متلالى آن توشيح تزايد پذيرد ، نثار بساط فلك انبساط گردانيده مستدعى استدامهء امور مملكت فسيح الفضاء و استقامت مهام دولت گردون ارتقاء مىباشد . ان ربى يسمع الدعا .
هذا ارقام صحايف ضمير عينى ظرايف آنكه همواره دواعى نيت و دعاوى همت مجد و مجتهد بر آن است كه ضوابط روابط اتحاد و مودت و معاقد قواعد اعتقاد و محبت بين الطرفين ، چون مبانى
« سَبْعاً شِداداً
« 4 »
»
اشتداد پذيرد و روز بروز مزيد درجات موافقت و مرافقت در عرصهء روزگار و صفحهء ليل و نهار سمت اعتبار و اشتهار يابد .
بنابراين درين وقت باستعلام و استفسار مجارى احوال آمال و مصابيح امور اقبال خجسته مآل ملتزم گشت .
هامش
( 1 ) - يعنى سلطان حسين بايقرا .
( 2 ) - سورة البقرة 252 .
( 3 ) - سورة المجادلة 22 .
( 4 ) - سورة النبأ 3 .