تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
بين الامم ، المحرز من دقايق العلوم ما هو الناصع مولانا كمال الدين عبد الواسع ، دامت فضائله و كمالاته ، جهت استفادهء علوم دينيه و استفاضهء مطالب يقينيه بدار - السلطنهء هرات ، حمت عن طوارق الحوادث و الآفات ، آمده مدت متمادى در مجلس نامى عالى جناب معالى نصاب ، معارف شعار حقايق آثار ، ارشاد پناه هدايت دستگاه شيخ الاسلام الاعظم ، افتخار الاعاظم المشايخ فى العالم ، اسوة العلماء المحققين ، استاد الفضلاء المدققين ، المؤيد من عند اللّه الصمدانى ، مولانا و شيخنا ، سيف الملة و التقوى و الدين ، احمد التفتازانى ، ادام اللّه تعالى بركات انفاسه اليقينية الشريفة ، از روى اهتمام و جد تمام به تحصيل فضائل و مطالعهء كتب و رسائل از فروع و اصول و معقول و منقول مشغول بوده گوى مسابقت از اقران و امثال ربوده و چند گاه جليس منصب نفيس تدريس از مدارس عليه گشته و كما ينبغى بدان اشتغال داشته حالا بر مقتضاى حب الوطن من الايمان داعيهء معاودت بجانب اوطان و مواصلت خلان نموده ، مستدعى اين رساله گشت . ايجابا لمسئوله و نيلا لمأموله بدين چند كلمه محرك سلسلهء محبت و موالات و رابطهء مودت و مؤاخات شدن لايق و مناسب نمود . مترقب آنكه از آن جانب نيز همين قاعدهء رضيه مرعى و همين طريقهء مرضيه مسلوك بوده ، همواره ابواب مكاتبات و مراسلات مفتوح دارند . زياده اطناب نرفت . ظل ظليل خلافت و معدلت مخلد و مبسوط باد به حق محمد خير العباد و آله و اصحابه البررة الامجاد . سمت تحرير يافت بمقام ييلاق هزار مليش ( ؟ ) فى ذى القعدة الحرام سنة احدى عشر و تسعمائة « 1 » .
هامش
( 1 ) - منشآت فريدون بيك ، جلد اول ص 360 - 359