جواب
شاهد خورشيد رخش گل اندام و قايد حيات بخش خضر الهام كه از بارگاه سكندر مقام شهنشاه انام انبعاث يافته و پود و تار البسهء فاخرهاش را چون ديباى رومى به عقد جواهر معانى و الفاظ مزين نموده و بسبيكهء زركش گذرانيده و [ بافته ] صفحات غاليه جنبش عنبرينهء نحور حور و فقرات مشكين خالش مردم ديدهء پر نور بود ، مزين بزيور انواع كمالات و متحلى بزينت اصناف استعارات و بواسطهء همجوارى سرادقات عاليجنابى كه در شرف موازى سماك « 1 » و در رفعت مساوى افلاك است پردهدرى عقد پروين ميكرد .
جاى آن دارد كه گر از آستانش سر كشد * آسمان را پردهء عصمت به درد كردگار
حضرتى كه در صحراى كمالات
« أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ
« 2 »
»
شمهاى از اوصاف تبار غزا شعار ايشان است ، اعنى سلطان الاسلام و المسلمين ، ظل اللّه فى الارضين ، بخشندهء طبل و علم و ستانندهء خراج اهل ذمم ، شاهنشاه عاليجناب و سلطان مالك رقاب ، خليفة اللّه فى الانام ، حافظ ثغور الاسلام ، الغازى فى سبيل اللّه ، المؤيد من عند اللّه ، باسط بساط العدل و الامان ، باذل نعم اللطف و الاحسان ، رافع الوية النصر على السماء ، خافض رؤس الاعداء الى حضيض الغبراء ، المؤيد بتأييد اللّه الملك المجيد ، معينا للسلطنة و الخلافة و الدين و الدنيا . ابو الغازى سلطان بايزيد ، لا زالت اقطار الارض مشرقة بانوار معدلته ، و اغصان الخيرات مورعة بسحاب رأفته ، مبنى بر انواع اعطاف و منبئى
هامش
( 1 ) - نام دو ستاره در آسمان كه يكى را سماك اعزل و ديگرى را سماك رامح مىگفتند ( ر ك :
منتهى الاأرب )
( 2 ) - سورهء ابراهيم 24