فتحنامه سلطان حسين ميرزا كه با يادگار محمد ميرزا جنگ كرده در صحراى چناران
وَ مَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
« 1 » . برادران اعز كامكار ضاعف اللّه فى دوام الخلافة مقدارهم و فرزندان بختيار طول اللّه فى خلود السلطنة اعمارهم و امراء رفعت مقدار زاد اقتدارهم و سادات و قضات و علماء و مشايخ و اصول و اعيان و اهالى و كافهء رعايا و قاطبهء برايا خصوصا بدانند كه حضرت تتابعت آلاوه و ترادفت نعمائه در به دو فطرت جبههء ما را بطغراى غراى
« إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
« 2 »
»
غرا گردانيد و عنوان صحيفهء سعادت و بختيارى ما بتوقيع
« وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً
« 3 »
»
مزين ساخته اما جهت مصلحت چند روزى مواكب اقبال ما را در مهامهء « 4 » حيرت و فيا فى « 5 » ضجرت سرگردان مىداشت تا از تجارب تحارب بحظى وافر و بهرهء كافى مستسعد گشتيم .
تا غم نخورد و درد ، نيفزود قدر مرد * تا لعل خون نكرد جگر قيمتى نكرد
و كوكب آمال در حضايض عسرت محجوب ميماند ليكن ملهم غيب بمسامع جلال مىرساند كه
اذا اشتدت بك البلوى ففكر فى « أَ لَمْ نَشْرَحْ » « 6 » * ففسر بين يسرين اذا فكرته فافرح
« 7 »
ملك جهان زان تو خواهد شدن * بخت بفرمان تو خواهد شدن
تا به حكم سبقت العناية ظهرت الولاية فى النهاية ، آفتاب دولت و كامكارى و كوكب مكنت و بختيارى ما بعد از اين قطع منازل باوج مطالع صعود رسيد و با سطوات
هامش
( 1 ) - سورة الانفال 10
( 2 ) - سورة الفتح 1
( 3 ) - سورة الفتح 3
( 4 ) - مهامة جمع مهمة به معناى زمين خالى ويران و دشت دور دست ( منتهى الأرب )
( 5 ) - فيا فى جمع فيفاء به معناى بيابان فراخ بىآب
( 6 ) - غرض آيهء الم نشرح لك صدرك است ( سورة الانشراح 1 )
( 7 ) - يعنى آيات 5 و 6 همان سورهء :فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً . إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً .