« مكتوب حضرت سلطنت شعارى حسن بيك بهادر به حضرت خاقانى فردوس مكانى ابو الغازى سلطان حسين بهادر »
طوالع كوكب سلطنت و اقبال و سواطع مواكب ابهت و جلال ، اعنى جواهر زواهر كتاب هماى آساى و فوايد فصل الخطاب معانى نماى كه فوايح روايح مصادقت و مصافات و نسايم شمايم موافقت و مؤاخات از فحاوى اشارات عليه و مطاوى عبارات بهيهء رضيهاش بمشام جان رسد ، از جانب عالى حضرت سلطنت مآب مملكت اياب رفعت مدار فلك اقتدار ، مالك ممالك الملك و العدالة ، سالك مسالك النصفة فى الايالة ، خلف عظماء الملوك فى حوزة الاسلام ، بقية كبراء الخواقين فى سوالف الايام ، قامع مبانى الخلاف و العناد بتأييد اللّه فى الخافقين ، غياث السلطنة و المملكة و الدنيا و الدين سلطان حسين ، شيد اللّه تعالى اركان سلطنته و ابد اللّه ميامن مملكته و شوكته ، باقاليم محبت و و داد و ممالك محروسهء صفاء طويت و اعتقاد ، از مؤداى فرمودهء
« هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ
« 1 »
»
خبر داد . مواد واجب التعظيم و الاجلال و مقدم لازم التكريم و الاستقبالش را بشرايط اعزاز و اكرام و لوازم اعتزاز و احترام اقدام نمود . تحف بركات دعوات زاكيات و طرف ثنا و تحيات وافيات كه جز مطاياء خلوص و اخلاص عامل ايصال آن نتواند بود توسل نموده از حضرت وهاب بىعلت ، حصول اسباب مقاصد دو جهانى استدعا ميرود . و الدعاء بالاخلاص بالاجابة قريب . اللّه تعالى يسمع و يجيب .
بعد از توطئهء مقدمات دعا و ثنا ، بعز اصغاء و انهاء مىرساند كه صورتى كه در باب محبت و دوستى آن دودمان مبارك و اين خانواده نموده بودند ، از كتاب نامدار ظاهر گشت .
هامش
( 1 ) - سورة الفتح 4