عليهم السلام نامدار و ملوك اعصار بر ذمت همت خود آن معنى را لازم داشتهاند كه اولاد نامى و احفاد گرامى ايشان بمثابهء داود عليه السلام است در علو رتبت و سمو منزلت از مراتب آباء درگذرند و بدرجات كمال ارتقاء و اصل گردند .
بنابراين مقدمهء شافيه ، ترقيات آن خلاصهء دوران ، ايده اللّه بالطاعة ، نيز برين - منوال بحصول موصول گردد ان شاء اللّه العزيز و ضميمهء آن خبر مسرور و علاوهء سعى مشكور مژدهء دلپذير و بشارت فتح كبير است كه مجددا از ثمرات معجزات دين محمدى حضرت پادشاه على الاطلاق ، تعالى شأنه ، جميع اهالى حوزهء اسلام را بدان معزز گردانيد و رايات نصرت شعار ملت زهراى مصطفوى را عليه افضل الصلوات مظفر و منصور ساخت و اعلام كفر و ضلالت را منكوس در وادى قهر و غضب انداخت
« فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
« 1 »
چون آن فتح مبين مقارن جلوس مبارك آمد ، مرجو آن است كه ابواب فتح و نصرت ابدا مفتوح و اسباب سعادات سرمدا مهيا باشد . ان شاء اللّه تعالى .
كتب فى اواسط جمادى الاولى سنة تسع و اربعين و ثمانمايه و الحمد للّه رب العالمين و الصلاة و السلام على نبيه و صفيه محمد و آله و صحبه اجمعين « 2 » .
هامش
( 1 ) - سورة الانعام 45
( 2 ) منشآت فريدون بيك جلد اول ص 229 - 228