نامه عبد اللطيف پسر الغ بيك بسلطان محمد ثانى پادشاه عثمانى
عبد اللطيف ميرزا پسر الغ بيك و قاتل پدر خود مىباشد . وى مردى بسيار باهوش و باكفايت بود ، اما چون ذاتا سفاك و خونخوار بود بطوريكه برادر جوان خود عبد العزيز را نيز از حسادت كشت ، دوران سلطنتش از 6 ماه تجاوز نكرد و سرانجام شاهزادگان تيمورى بمخالفتش برخاستند و مردم ازو نفرت كردند تا بابا حسين نامى او را كشت و عجب اينكه تاريخ وفات او نيز جمله ( ( بابا حسين كشت ) ) گرديد ( 854 )
بسم اللّه الرحمن الرحيم و به نستعين
كتبت كتابى اشهد اللّه اننى * بقلبى قريب منك لست بعيدا
نعم و كفى باللّه بينى و بينكم * و من عنده علم الكتاب شهيدا
بشرى لقد استخلف داود زمان * فى الملك سليمان فوافاه جديرا
و اخضر سماء بازاهير نجوم * كالشمس ضياء و كذا البدر منيرا
صد قرن در جهان گذرد تا زمام ملك * اقبال در كف چو تو صاحب قران دهد
چون طغراى غراى سعادت ازلى بتوفيق كرامت ابدى موقع و منشور مسطور دولت لم يزلى بخاتم اقبال سرمدى موشح گشت ، مبشر لسان قابليت بمنطقهء فصيح آن معانى بديع در بيان آورد و منهى غيب اين سر شريف از مكمن لا ريب بظهور رسانيد كه
باش تا صبح دولتت بدمد * كاين هنوز از نتايج سحر است
به حمد اللّه تعالى چون آثار ارشاد و سداد و انوار حسن ترقى و اجتهاد يوما فيوما بل ساعة فساعة و لحظة فلحظة در جبين مبين آن خسرو صاحب تمكين ، وارث الملوك الماضيين ، المتوثق بعناية الملك الاحد ، ابو المحامد ناصر الدولة و الدين سلطان محمد ، ثبت اللّه اركان دولته ، به حكم من استوى يوماه فهو مغبون واضح و لايح بود ،