فزاد جمال سلسل نورا * اشتغلت يد السرور
يجول فى روح شعاع * من خده مقلة البصير
لم يوفوا مثله كمالا * جل عن المثل و النظير
لاجرم دست قضا ، بتأييد قدر ، آن خلاصهء دودمان خلافت را استخلاف نموده بر تخت اقبال و مسند اجلال نشاند ، كماقيل :
ناقابل است آنكه بدولت نمىرسد * ورنه زمانه در طلب مرد قابل است
مؤيد آن حال و مصدق آن مقال آن كه والد بزرگ آن ملك عدو بند كامكار ، القائم فى سبيل اللّه بالصدق و الحق فى امور الغزو و الجهاد ، قطب الدولة و الدين ابو الفتح سلطان مراد ، زاد اللّه دولته و سعادته ، ينا بر تحقيق آن معنى و صدق آن دعوى و مقتضى وضع الشئى فى موضعه ، قرعهء اختيار بنام آن ارجمند سعادت يار افكنده ، تدبير مباركش موافق تقدير آمد ، تا بىتعب و كلفتگوى سعادت در ميدان مسابقت بچوگان دولت بىتشويش و تشوير آمد ، كما قيل :
دولت آن است كه بىخون دل آيد بكنار * ورنه با سعى و عمل ، باغ جنان اين همه نيست
و چون تحقيق آن امر مبرم و قضاء محكم بنا بر قضيهء متابعت هداى انبياء مرسل و اقتداى سنت سنيهء اصفياء كمل است ، كماورد فى التنزيل :
« وَ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ
« 1 »
»
الآية و فى الكشاف : حكم داود بالغنم لصاحب الحرث فقال سليمان و هو ابن احدى عشر سنة غير هذا ارفق بالفريقين فعزم عليه ليحكمن فقال رائى تدفع الغنم الى اهل الحرث ينتفعون بالبانها و اولادها و اصوافها و الحرث الى ارباب الشاة يقومون عليه حتى يعود كهيئة يوم افسد ثم بترادف . فقال داود عليه السلام القضاء ما قضيت و امضى الحكم بذلك . رجاء صادق و اميد واثق است كه چون هميشه انبياء
هامش
( 1 ) - سورة الانبياء 78