من اطاع ناصحه ارغم كاشحه به گوش هوش سمعا و طاعة و حبا و كرامة استماع افتاد و جملهء همت و همگى نهمت بدان مصروف داشته كه به قدر اجتهاد الوسع و الوسع مبذول در اعلاء كلمة اللّه كوشيده ، منابر اسلام را مرتفع و مشيد و اعلام كفر را منكوس و مبدد گرداند و تمهيد قواعد نصفت و تشييد قوايم معدلت كافهء رعيت را كه وديعهء خالق بريهاند ، مرفه دارد و بنص
« تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى »
« 1 » در جميع اين اطوار از كمال ديانت آن حضرت بزرگوار و فرط يگانكى و مصادقت آن شاه نامدار اميدوار است كه شمهاى از مهم معاونت و دقيقهاى از امور مظاهرت مهمل و معطل نگذارند و در احراز قصبات السبق اكتساب مثوبات بر اقران بل بر عالميان فايق گردند و چون مفخر الاعيان و الخواص ، طوراق بك ادام اللّه دولته بر كميت آثار اسرار و داد و اثمار اشجار يگانگى و اتحاد ، بمشافهه و معاينه لا بمظنهء استخبار مطلع و بصير و بر كيفيت اخبار و كما هى حالات اين مرز و ديار بحسن تيقظ و كمال استفسار متيقن و خبير است ، اميد كه بىوصمت نقصان و لاغيهء زياده در بيان بسمع اشرف نواب آستان برساند و شجرهء خلت را بماء ملاطفت رسالة بين الاسافل و الاعالى شاداب سازد .
و ديگر اشارتى كه در ذيل آن طراز سعادت و خاتمهء آن مرقوم مختوم بختام المسك بنفاذ پيوست كه سوانح ملتمساتى كه روى نمايد بىكلفهء تكلف اعلام نمايد كه در اسعاف آن مهام و انجاح آن مرام كمال دلبستگى و اهتمام تقديم رود ، و اللّه يبقيك لنا - سالما . هر آينه .
اذا ناب خطب او عرتنا نوايب * فليس لنا الاعليك معولا
و انا عرفنا ليس غيرك فى الورى * كريم يرجى فى الامور و يسأل
و الحمد للّه على النعم و الصلاة على رسوله المحترم و على آله و اصحابه المتصنفين باصناف الكرم « 2 » .
هامش
( 1 ) - سورة المائدة 3
( 2 ) منشآت فريدون بيك جلد اول ص 233 - 232