تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨

جواب

غرايب اجناس مكرمت و رغايب انواع مخلص نوازى و مرحمت و بدايع فصول مخبره از اصول اعتقاد و روايع خواص اعطاف مشعره بحسن موالات و عرض و داد كه از لطف عام شاه و شاهزادهء با عدل و داد ، خسرو خسرو نژاد ، عين اعيان سلطنت و عون اعوان خلافت ، كهف الاقبال و ملجأ ارباب العز و الاقبال ، ممهد قواعد الدين و الدولة بالرأى الصائب و مشيد معاقد الملك و الملة بالفكر الثاقب ، ملكى الهمم و الفعال و ملكى الشيم و الخصال ، المختص باعلى نوال الملك المتعال و هو الذى .
سماه اسرته العلاء و انما * قصدوا بذلك ان يتم علاه
لا زال عاليا على قلل ال * اما جدو ذوى الاعالى و اليا
بفال سعد و طالع فرخنده چون محبوب پر كرشمه شكر خنده بدين دولتخواه كه پيوسته ظاهرش بزيور اخلاص و باطنش بصفاى اختصاص خواص آن ملجأ و مناص محلى و منور است رسيد .
اشهى الى القلب من امن على و جل * و من مجال الكرى فى اعين النعس
و الذمن تتابع المطر و تساكب القطر على الساكنين فى الحرة و القفربل ابهى و اعز من الذهب الاصفر و الكبريت الاحمر على المنزلين من ذروة الثروة الى حضيض - العدم و الفقر و جواهر الفاظش موجب كحل نواظر كليلة و زواهر معانيش سبب صيقل خواطر عليه گرديد و روح را روحى تازه و راحتى بىحد و اندازه بخشيد و سلسلهء محبت ازلى را تحريك كرده ، عهود تعارف سابقهء الارواح جنود مجنده « 1 » را تجديد
هامش
( 1 ) - بقيه آن : فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف .
اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 268 | عبد الحسين نوائى