نامه بايسنقر ميرزا پسر شاهرخ بسلطان محمد ثانى پادشاه عثمانى مشعر بر تبريك جلوس
بجناب امير اعظم ، شهريار اعدل اكرم ، خلف اعاظم القياصرة ، بقية اماجد الاكاسرة ، المؤيد من الملك الكريم الصمد ، ابو المجاهدين شمس الملك و الدين سلطان محمد ، ادام اللّه تعالى ملكه و اجلاله و زاد كل يوم رفعته و اقباله ، تحف تحياتى چون نسايم چمن نصرت دلگشا و طرف دعواتى مانند روايح گلشن دولت روح افزا رقم ابلاغ و صورت اهداء يافت . كمال محبت و و داد و وفور مودت و اتحاد از آن حد متجاوز است كه دست عبارت بدامن شرح اندكى تواند رسيد يا زبان خامه از عهدهء تقرير بعضى بيرون تواند آمد . لاجرم در آن باب شروعى نرفت كه ترك الشروع فى المحال من شيم ارباب الكمال .
اعلام مىرود كه اخى على را كه برسم رسالت فرستاده بودند ، بموجب امر
« ارْجِعِي »
« 1 » از راه بيمارى بقرارگاه اصلى معاودت نموده برادر او خضر شاه ، نسيم سعادت آسا ، بسدهء اقبال و عتبهء جلال رسيده و بقدوم شريف و مفاوضهء لطيف كه مبين اسرار سورة - الروم بود ، مشحون بغرر الفاظ و محلى بدرر معانى ، بعز ملاحظه رسانيد و چون فحواى آن محتوى بر انتظام امور دولت و مشتمل بر استقامت اصول ملك و ملت بود ، خرمى و ابتهاج حاصل آمد . صورتى كه در باب محاربه با لشكر كفار و مقاتله با زمرهء ضلال و استكبار اظهار نموده [ كه ] بعد از تقديم مساعى و اجتهادات موفور و نامحصور ، صبح نصرت و پيروزى از مطلع تأييد
« نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ »
« 2 » دميده حقا كه جهان جان و خبان
هامش
( 1 ) - اشاره است يآيه شريفه :يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً، سورة الفجر 27
( 2 ) - سورة الفتح 13 .