از جماعت انكروس و كفار فرنك را كه فرستاده بودند بپايهء سرير اعلى آوردند
« فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
« 1 »
»
و اين صورت اثرى از آثار
« وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ
« 2 »
»
و فيضى از انوار
« إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ
« 3 »
»
مشاهده افتاد . هر آينه شآمت كفر « 4 » اشقيا را احاطه كرده مركز
« عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ
« 5 »
»
خواننده بود - كما قال عز و جل
« وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً
« 6 »
»
.
درين وقت عبد الخالق بخشى را كه از زمرهء بندگان درگاه جهان پناه است جهت استخبار و استنطاق اطوار فرستاده شد و باقى احوال امور سلطنت و مهام خلافت رجوع بتقرير مشار اليه است . بايد كه در صحبت او از سوانح حالات و قضايا و مهمات اعلام نموده موجب استحكام مبانى مصادقت و موالات دانند .
رب اختم بالخير و العاقبة الحسنى بمحمد و عترته و آله الاطهار الدعا ضعف الاول « 7 » .
هامش
( 1 ) - سورة الشعراء 3
( 2 ) - سورة المنافقون
( 3 ) - سورة النحل 129
( 4 ) - متن : كفار
( 5 ) - سورة التوبة 99
( 6 ) - سورة الاسراء 18
( 7 ) - منشآت فريدون بيك جلد اول ص 183 - 182