تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢

فتح نامه سلطان محمد غازى به قرا يوسف در خصوص سركوبى محمد بك قرمان اوغلو

محمد بك قرمان اوغلو همان است كه تيمور او را از حبس دوازده سالهء سلطان بايزيد درآورده ، ممالك قرامان را باضافهء آق شهر بوى داد و غرض او چنان كه گفتيم ايجاد آشوب در آناطولى و جلوگيرى از قدرت سلاطين آل عثمان در آن خطه بود . باسمك يا مستعان و اليك المصير و عليك التكلان
فتح ابواب مقاصد با كليد نصرت است * انت علام الغيوب انت تهدى من تشاء
سپاس و محمدت سزاوار الوهيت اوست و شكر بىنهايت مقابل نعمت او . كريمى است كه اعناق معاندان كفران النعمه ( كذا ) را گرفتار زنجير
« إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا »
« 1 » گردانيده و باحسان بىپايان حديث شريف « احسن الى من اساء » مستخلص ساخته ، در مقام بندگى بموجب تنزيل الهى
« مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها
« 2 »
»
مطيع و منقاد اولى الامر كرده ، شربت خضوع از سرچشمهء
« أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »
« 3 » بحلقوم ايشان ريخته ، از شوارب بغى و عناد فارغ البال نمود .
« هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي »
« 4 » مقصود ازين مقدمات آنكه بعد از دفع غوغاى اخوان پر جفا ، سليمان و عيسى و موسى ، رحمهم اللّه
چه غصها كه دل از دست دشمنان نكشيد * چه خارها كه ازين گلشنم بجان نخليد
هامش
( 1 ) - سورة الفرقان 46 ( 2 ) - سورة فصلت 46 ( 3 ) - سورة النساء 62 ( 4 ) - سورة النمل 40
اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 192 | عبد الحسين نوائى