عليهم سهما . فلما وصل هذا الخبر إلى خدمة [ الإيلخان ] أعرب عن رضاه عن قاضي القضاة ومنحه مرسوما وعملة .
ولما يئس الأتراك من أخذ المدينة عمدوا إلى المناطق الواقعة خارجها فأغاروا عليها ، وأحرقوها ، وخرّبوها ، ثم انصرفوا سالكين الطريق إلى « أرمينيا » .
* * *
أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 402
مساهمون: مؤلف مجهول
ص٤٠٢