تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
والبغال ، وأرسلوه إلى « فيلوباد » « 1 » ، ثم خرجوا في إثره من المدينة . ولو كان سراة قونية قد علموا بأن ولد الخان الأعظم في طريقه إلى الوصول ، لما أتيح لأي من الخوارج الخروج من المدينة . فلما وثبوا خارج المدينة ، ظلّوا سائرين بخيولهم طوال الليل ، وما أصبح الصّباح حتى كانوا قد بلغوا « سرخوان » - والمسافة بينها وبين « قونية » بالنسبة للرّاكب مرحلتان كبيرتان . ونزل الصّاحب في خدمة ولد الخان ، بينما انطلق الجيش في أعقابهم ، فعثر الجند على المدعو « چيلاق » - وكان قائدا لقوة « آقشهر » ، كما عثروا على أمير حرسهم - وكانوا قد قلّدوه قيادة قوة « آبكرم » ؛ فقتلوهما ، وأسروا النساء والأطفال . ثم إنهم انطلقوا بعد بضعة أيام [ عائدين إلى « قونية » ، فلمّا تحقّق سكان « قونية » وأكابرها من ذلك خرّبوا عقود البّوابات ، ثم خلعوا الأبواب من الدّاخل ونصبوا المجانيق ، وعمّروا الشّرفات التي كان « بايجو نوين » قد خرّبها واستعدّوا للمحاصرة والدّفاع ] « 2 » . فلمّا علم « جمري » و « محمد بك » / بعودة ابن الخان والجند ، قفلوا راجعين إلى « قونية » بحشد كبير ، وأرسلوا رسولا بأن يفتح باب المدينة ، لكي يدخل الجيش ويتسّوق . فنهض « قاضي القضاة في العالم : « سراج الملة والدين أبو البنا محمود الأرموي » - رضي الله عنه - لتحريض أهل المدينة على دفعهم ومقاومتهم ، وأصدر فتوى بهذا الشأن ، وصعد بنفسه على السّور ، وأطلق
هامش
( 1 ) قارن أ . ع ، 699 . ( 2 ) نص عبارة أ . ع ، 700 ، وعبارة الأصل مضطربة .
أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 401 | مؤلف مجهول