تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
والمكر . ولمّا كان لأركان الديوان اطلاع تام على ما في جبلّته من تحايل وكانوا يخشون أن تصدر عنه فتنة كبيرة ، فقد طيّروا الأوامر إلى كلّ ناحية بالقبض عليه ، وبحثوا كثيرا . لكنهم ما وجدوا شيئا . ثم إنّه شوهد بعد مدّة عند « بايجو نوين » ، وكان قد أعطى مالا للجّمالين العاملين في خدمة بعض رسل المغول حتّى أوصلوه في صناديق الأحمال إلى حدود « أرّان » ، فلما لحق « ببايجو » أبلغه بالأحوال على نحو ما أراد هو ووفق ما تقتضيه مصلحته ، وقبل أن يتحمل أموالا كثيرة ، وبالغ في البذل « 1 » حتى أرسل « بايجو » « علاء الدين علي بك » و « جمال الدين درزي الساوجي » لحضرة السلطنة لاستخلاصه « 2 » ، ووفقا لحكم « بايجو » أطلقوا سراحه من حبس « أنطاكية » ، وأتوا به إلى « قونية » / ، وبعد مدّة بعث في صحبة الرسولين إلى « بايجو » ، ولم يلبث أن لحق به في الطّريق « رشيد الدين » أمير العارض . وسوف نذكر ما آل إليه حاله فيما بعد . * * *
هامش
( 1 ) قارن أ . ع ، 601 . ( 2 ) يعني لإطلاق سراح الصاحب الطغرائي من السجن .
أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 332 | مؤلف مجهول