وبعد مدة تصادف أن قتل الصّاحب فبلغ درجة الشّهادة في « قونية » ، فأرسلت رأسه إلى « سيواس » ، فعلّق بنفس المسمار بذلك البيت .
أجل ؛ ولمّا فرغ بال الصّاحب من تشويش « شرف الدين » أرسل أمرا بأن يتمّ خنق « پروانه » في قلعة « دارنده » وابنه في « كأخته » بوتر القوس . فأصبح الصّاحب منذ ذلك الحين مرفّه البال كليّة من الخصوم .
* * *
أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 316
مساهمون: مؤلف مجهول
ص٣١٦