ذكر جنايت دزدار علائيه و تاديب يافتن او در آن باب « * »
درين ميانه ناگاه از علائيه مكتوبى رسيد كه اگر سلطان عالم به زودى ركاب رنجه نفرمايد عنان حكم علائيه از دست بندگان كتبنا فى الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادى الصالحون الحمد لله الذى صدقنا وعده مجلس سامئ ملكئ معظم اجلى كبير عالمى عادل مويدى منصورى مجاهدى مرابطى مظفر الدولة و الدين عماد الاسلام و المسلمين قاتل الكفرة و المشركين قاهر الخوارج و المتمردين ناصر الغزاة و المجاهدين نصير الجيوش الموحدين عدّة الخلافة عمدة الامامة شمس الملوك و السلاطين در اقتناص معالئ امور و استماع بشاير و سرور ساليان فراوان بما ناء و وفور شادمانى ورود كامرانى بقفاء رحيب متواتر سلام و تحيّت رسانيده مىآيد و غليان اشواق عرض مىافتد و تمنّى اجتماع بخير مىباشد ميسر باد اعلام ميرود كه بعد از قهر كردن خوارزمى مخذول و گرفتار شدن ارزن الرومى مجهول و برادرش و دو بخش كردن خانان و ملوك و پهلوانان و امرا از قتيل و اسار وكيل كردن باقى سپاه را فريق فى الجنة و فريق فى النار فوجى از حشم منصور نصرهم الله در عقب ان گريزپايان كانهم حمر مستنفرة فرّت من قسورة باستخبار اين المفرّ فرستاديم تا بدار اخلاط از لاشهء ايشان جهت و حوش و طيور سماط نهادند و زمين را از خون ايشان ديباگون بساط كردند مخذول از جنگ شيران كارزار بحيلهء روباه بكنار افتاد و چندين هزار ادمىزاد را بر راى ناصواب خود بر باد داد و لا يزيد الظالمين الا خسارا و رايات عاليهء ما نشرها الله
هامش
* الاوامر العلائيه ص 416