المثل
( أَطِرِّي فَإِنَّكِ نَاعِلَةٌ ) « 1 » فِعلُ أَمرٍ من الإِطْرَارِ ؛ وهُوَ الإِدلَالُ ، أَو رُكُوب أَطْرَارِ الوادِي ؛ وهي نواحِيهِ ، أَو حَوْطُ الإِبلِ من أَقاصِيها وحِفظُها من نَواحِيها ، أَو سَوقُ الرَّاعي غَنَمَهُ .
وجَزَمَ أبو عُبيدٍ بالثّاني وقالَ : أَصلُه أنَّ رجلًا قالَ لراعيةٍ لَهُ كانَتْ تَرعَى في السُّهولةِ وتَدَعُ الحُزوَنةَ ، ومَعْنَاهُ خُذِي أَطْرَارَ الَوادِي فإِنَّكِ ذاتُ نَعلَيْنِ « 2 » ، قالَ :
وأحسبُهُ عَنَى بالنَّعلينِ غِلَظَ جِلدِ قَدَمَيها كأنَّها مُنْتَعِلَةٌ « 3 » .
ويُروَى : « أَظِرِّي » « 4 » بالظَّاءِ المُعجمةِ من الظِّرار ؛ وهي الحِجَارةُ المُحدَّدَةُ ، أَي اركَبيها .
يُضرَبُ في حَثِّ الرَّجُلِ على ارتِكَابِ الأمرِ الشّديدِ الصَّعبِ إِذا كانَ قَوِيّاً عليهِ مُطِيقاً لَهُ ، ويَسْتَوي في الخِطابِ بهِ المُذَّكرُ وفُرُوعُهُ ؛ لأنَّ الأَمثالَ لا تُغَيَّرُ .
طرجهر
الطَّرْجَهَارَةُ : ظَرفٌ كالكأَسِ يُشرَبُ فيهِ ، وهيَ دخيلةٌ لأنَّ الطَّاءَ والجِيمَ لا يجتَمِعانِ في كَلمةٍ عَربيَّةٍ .
طرمذر
الطَّرْمَذَارُ ، بالفتحِ : بمعنَى الطِّرْمذَان - بالكسرِ - وهو الصَّلِفُ المُتَكَبِّرُ .
طزر
طَزَرَهُ طَزْراً ، كنَصَرَ : دَفَعَهُ بلَكْزٍ ؛ عن ابنِ الأعرابيِّ .
والطَّزَرُ ، كسَبَب : الصَّيفيُّ من النَّبتِ « 5 » ، قالَ أَ بُو منصورٍ : هُو معرَّبُ « تَزَرْ » .
وبِلَا لَامٍ : بلَدٌ بنَواحِي خُراسَانَ .
هامش
( 1 ) مجمع الأمثال 1 : 430 / 2266 .
و ( 3 ) انظر فصل المقال للبكري الأمثال : 141 .
( 4 ) انظر معجم مقاييس اللّغة 3 : 464 .
( 5 ) هكذا هو في اللّسان والتكملة أيضاً . لكنه في معجم البلدان 4 : 34 والتّاج قالا : البيت الصيفيّ .