والغَضَارَةُ ، وكَثرَةٌ اللَّبنِ والخَيْرِ .
وأَطْثَرَ لَهُ العَطَاءَ : أَكثَرَهُ ؛ كمَا يُقالُ :
أَخْثَرَ لَهُ .
والطَّيْثَارُ ، كبَيْطَارٍ : البَعُوضُ ، والأَسَدُ ، كالطَّثْيَارِ « 1 » بتَقديمِ المُثَلَّثَةِ .
وطَثْرُ ، كفَلْس : ابنُ عَنْزِ بنِ وَائلٍ ، أَبو بطنٍ ، منهُمُ : الطَّثْرِيَّةُ أُمُّ يَزِيدَ بنِ سَلَمَةَ الشَّاعرِ المَشُهورِ بابنِ الطَّثْرِيَّةِ ، وهي بسكون الرَّاءِ لا محرَّكَةً كمَا حرَّفَهُ الفيروزآباديِّ ، وعن مُحمّدِ بنِ حَبيبٍ :
إنّها امرأةٌ مِنْ طَثْرٍ وهُمْ حَيٌّ مَن اليمنِ عِدادُهُمِ في جَرْمٍ « 2 » ، وقِيلَ : إنّها منَ الأَزدِ « 3 » وإنّما سُمِّيَتْ الطَّثْرِيَّةَ لأَنَّها وُلِدَتْ أَو ولَدَتْهُ في عامِ طَثْرَةِ ؛ أَي خِصْبٍ ، وقيلَ : بل كانت مُولَعةً بطَثْرَةِ الَّلبَنِ .
والطَّثْرَةُ : وادٍ في ديارِ بني أَسدٍ .
طحر
طَحَرَهُ طَحْراً ، كمَنَعَ : دفَعَهُ .
وطَحَرَتِ العَيْنُ قَذَاهَا : قَذَفَتْهُ . .
و - عَينُ الماءِ العَرْمَضَ : رَمَتْ بِهِ ، وهيَ عينٌ طَحُورٌ بالقَذَى .
والمِطْحَرُ ، كمِنْبَرٍ : السَّهمُ البَعيدُ الذَّهابِ ، والقوسُ الّتي تَرمي بسَهْمِها صُعُداً ، والبَعِيدَةُ مَوقعِ السَّهْمِ ، كالطَّحُورِ ، والأَسَدُ .
وأَطْحَرَ الحَجَّامُ القُلْفَةَ : اسْتَأْصَلَها وأَسْحَتَها كطَحَرَهَا ، يُقالُ : خَتَنَه الخَاتِنُ فلم يُغْدِفْ ولم يُطْحِرْ ؛ أَي لم يُبقِ شيئاً من الجِلْدِ ولم يستأْصِلْ ولكن وَسَطاً بينَ ذلكَ .
وطَحَرَ - كضَرَبَ - طَحِيراً : تنفَّسَ نفَساً عَالِياً « 4 » .
هامش
( 1 ) في القاموس والتّاج نقلًا عن ابن دريد أنّ الأسد الطّيثار وأَ مّا الطّيثار والطّثيار فهما للبعوض .
( 2 ) انظر الأغاني 8 : 155 .
( 3 ) انظر الأغاني 8 : 182 ، وفي القاموس : طَثْرٌ بطنٌ من الأزد . وفي الصحاح : طثرَةُ بطن من الإزد .
( 4 ) جاء في حديث النَّاقة القَصْواء : « فسمعنا لها طَحيراً » انظر : النَّهاية 3 : 116 .