ابنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شَمْسِ بنِ عبدِ مَنَافٍ ، ثُمّ صارَتْ لزُبيدةَ بنتِ جعفرٍ فاستعمَلَتْ في بنائها القواريرَ فأُضيفَتْ إليها .
ودَارُ القَضَاءِ : بالمدينةِ ، كانت لعمرَ ابن الخطّابِ ، بيعَتْ في قضاءِ دينِهِ بعدَ موتِهِ فسُمِّيَتْ دارَ قضاءِ الدَّيْنِ ، وقد هُدِمتْ في عهد المنصورِ وجُعِلت رحبةً للمَسْجِد .
ودَارُ نَخْلَةٍ ، مضافةٌ إلى واحدةِ النّخلِ : كانت موضعَ سوقِ المدينةِ .
ودَارُ القُطْنِ : محلّةٌ كانتْ ببغدادَ ، يُنسبُ إليها الحافظُ أبو الحسنِ الدَّارُ قُطْنِيُّ المشهورُ .
ودَارُ الرَّقِيق : محلّةٌ بها « 1 » أيضاً .
ودارُ عَمْرُو بنِ حُرَيثٍ : قصرٌ معروفٌ بالكُوفةِ .
ودَارُ دِينَارٍ : محلّتانِ ببغدادَ أَيضاً ، وهو دينارُ بنُ عبدِ اللّهِ مِنْ موالي الرّشيدِ .
ودَارُ الشَّجَرَةِ : كانتْ في وَسَطِ دارِ الخلافةِ ببغدادَ ، سُمّيت بذلكَ لشَجَرةٍ كانت بها من الذّهب والفضّة في وسط بركَةٍ مُدَوّرَةٍ بينَ أَشجارِ بستانها ، ولها مِنَ الذّهبِ والفضّةِ ثمانيةَ عشَرَ غُصْناً ، لكُلِّ غُصنٍ فروعٌ كثيرةٌ مكلَّلةٌ بأَنواعِ الجواهرِ على شَكْلِ الثِّمارِ ، وعلى أَغصانِها أَنواعُ الطّيرِ منَ الذَّهبِ والفضَّةِ إذا مَرَّ الهواءُ عليها أَبانَتْ عن عَجائبَ من أَنواعِ الصَّفيرِ والهَديلِ ، وهي من أبنِيَةِ المُقْتَدِر .
ودَارُ الخَيْلِ : من دُورِ الخِلافةِ ببَغدادَ أَيضاً ، كانَ لها صحنٌ واسعٌ أَلف ذراعٍ في أَلفِ ذراعٍ ، كانَ يُوقفُ فيه في الأعيادِ وعندَ وُرُودِ رُسُلِ الملوكِ منَ البلادِ في كُلِّ جانبٍ منهُ خمسُمائةَ فرسٍ بالمراكبِ المُحَلّاةِ بالذّهبِ والفضَّةِ .
ومَضَتْ لَهُ سَبْعُونَ دَاراً ، أَي عَاماً ؛ ومنه قول الحَرِيرِيِّ :
وَلَا تُضِعْ فُرْصَةَ السُّرُورِ فَمَا * تَدْرِي أَيَوْماً تَعِيشُ أَم دَارَا « 2 »
هامش
( 1 ) أَي ببغداد .
( 2 ) مقامات الحريري المقامة 28 السّمرقنديّة : 294 .