تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
والصُّبْحةُ ، بالضَّمِّ : ما تعلِّل به غدوةً ، وقد تَصَبَّحَ ، واستَصْبَحَ : أَكلها . وهو ينامُ الصُّبْحَةَ ، بالضَّمِّ وبالفتحِ : أَي نومةَ الغداةِ ، وتَصَبَّحَ : نامها . وصَبُحَ وجهُهُ - ككَرُمَ - صَبَاحَةً : جَمُلَ ، وأَنارَ ، وأَشرقَ ، فهو صَبِيحٌ ، وصَبْحَانُ كسَكْران ، وصُباحٌ كشُجاعٍ وهو أَبلغُ من الصَّبِيحِ ، وصُبَّاحٌ كتُفَّاحٍ وهو أَبلغُ من الصُّبَاحِ . وتَصابَحَ : أَظهرَ من نفسِهِ الصَّباحَةَ وليست فيه . والمِصْبَاحُ : السِّراجُ « 1 » ، وأَصْبَحَهُ : أَسرجَهُ . واسْتَصْبَحَ به وبالشَّمعِ : أَسرجَ واستضاءَ . . و - بالدّهنِ : أَوقدَ به مِصْباحَهُ ، كاصْطَبَحَ ، تقولُ : هم يَصْطَبِحُونَ ليلًا بالمَصَابِيحِ ويَصْطَبِحُونَ غداةً بالمَصَابِيحِ ، أَي يشربون الصَّبُوحَ بالأَقداح الّتي يُصْطَبَحُ بها . وصُباحُ القنديلِ ، كغُرابٍ : شُعْلَتهُ . والمِصْباحُ من النُّوقِ والجِمالِ : ما يُصْبِحُ في مبركِهِ فلا ينهضُ حتَّى يرتفع النَّهار وإِن أُثير ؛ قال :
أَعسَرَ في مَبرَكِهِ مِصْبَاحاً « 2 »
وتخصيصُ الجوهريّ والفيروزآباديّ ذلك بالنَّاقة ضيق عَطنٍ . والصَّبَحُ والصُّبْحَةُ ، كسَبَبٍ وغُرْفَةٍ : شِدَّةُ حمرةِ الشَّعرِ ولونٌ يضرب إلى الصُّهبة ، أَو إِلى الشُّهبة ، أَو سوادٌ إِلى الحمرةِ ، وقد صَبِحَ - كتَعِبَ - فهو أَصْبَحُ وهي صَبْحَاءُ ، كاصْبَاحَّ اصْبِيحَاحاً ، ومنه قيل للأَسدِ : أَصْبَحُ . ورجلٌ أَصْبَحُ اللَّحيةِ : أَحَمَرُها أَو أَصَهَبُها . ودمٌ صُبَاحيٌّ ، كغُرابيٍّ : شديد الحمرةِ .

ومن المجاز

هذا يومُ الصَّبَاحِ ، ولقيتهم غداةَ
هامش
( 1 ) ومنه قوله تعالى :مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌالنّور : 35 . ( 2 ) العين 3 : 126 ، وفيه : أعْيَس بدل : أعسر .